آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٣٤
باب اوائل المقالات مطالبى محققانه دارد باب اول به اين عنوان:
«القول فى نزول الملكين على اصحاب القبور و مسائلتهما عن الاعتقاد» و باب دوم بعد از آن به اين عنوان: «القول فى تنعيم اصحاب القبور و تعذيبهم و على أى شىء يكون الثواب لهم و العقاب، و من أى وجه يصل اليهم ذلك، و كيف تكون صور هم فى تلك الاحوال».
و خلاصه تحقيقات وى با استفاده از اشارات اولياى حق و اهل بيت عصمت و وحى اين كه علم و عمل انسان سازند و هر كسى به نيات و اقوال و افعال خود سازنده خود است و نفس ناطقه موجود مجرد خارج از احكام ماده و ماديات عالم طبيعت است و دو ملك ناكر و نكير و يا منكر و نكير و نيز دو ملك مبشر و بشير تجسم و تمثل افعال انسانند.
نقل نكتهاى از هزار و يك نكته مناسب مقام است:
نكته قوله سبحانه: حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ١ در اين كريمه، بعث بعد از برزخ است، و عذاب قبر در برزخ است چه قبر حقيقى انسان بيرون ازو نيست و وزان قبر حقيقى وزان مراتب انسانست كه قبر انسان و آن حفره خارج از او قبر مجازى اوست و نمودى از قبر واقعى اوست و بعد از خروج از قبر واقعى يوم بعث است و كلمه شريف يوم را در اين مقام خيلى اهميت است چه يوم ظهور است و يوم بعث به ارتقاء و اعتلاى وجودى انسان و خروج او از هيئات مكتسبهاى كه قبر اوست، مىباشد فتدبر.
(١)- (مؤمنون ٢٠٣- ١٠٤)