آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٩٤
اگر سخن در قوه رئيس حاكم بر همه است باز همين قوه وهميه بدين معنى است و به معنى اول چون گويند قوه مرتبه در نهايت تجويف اوسط دماغ است، نظر آنان به سلطان اين قوه در فعل اوست فتبصر.
مثلا شيخ در آخر فصل اول مقاله چهارم نفس شفاء گويد:
و فى الانسان للوهم احكام خاصه من جملتها حمله النفس على أن تمنع وجود أشياء لا تتخيل و لا ترسم فيه و تأبيها التصديق بها. فهذه القوة لا محالة موجودة فينا. و هى الرئيسة الحاكمة فى الحيوان حكما ليس فصلا كالحكم العقلى، و لكن حكما تخيليا مقرونا بالجزئية و بالصورة الحسية و عنه تصدر اكثر افعال الحيوانية ١.
و در اواسط فصل پنجم مقاله اولى آن گويد:
القوة الوهميه و هى قوة مرتبة فى نهاية التجويف الاوسط من الدماغ تدرك المعانى الغير المحسوسة الموجودة فى المحسوسات الجزئية كالقوة الموجودة فى الشاة الحاكمة بأن هذا الذئب مهروب عنه، و أن هذا الولد هو المعطوف عليه.
خلاصه كلام، غرضم اين است كه قوه وهميه رئيس و حاكم اكبر همه قواى حيوانى در حيوانات است كه همه آنها شئون او هستند يعنى تمام افعال حيوانى فعل قوه وهم است و به او مستنداند جز اينكه در افعالى كه مادون ادراك معانى جزئيهاند هر يكى را اسمى خاص است كه آن حس مشترك است، و ديگرى خيال، و ديگرى متصرفه است تا اين كه مدركه معانى جزئيه را به جهت شرافت فعل به رئيس اسناد دادهاند كه گفتهاند مدرك معانى جزئيه قوه وهم است هر چند در حقيقت مدرك صور جزئيه و متصرف و خازن و حافظ،
(١)- (ص ٣٣٣ و ٣٣٤ ج ١ ط ١).