آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٩٤
حفص فرمود:
يا حفص من مات من اوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن علم فى قبره ليرفع اللّه به من درجته فان درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له اقرأ و ارق فيقرأ ثم يرقى.
اين دو حديث گرانقدر نيز مقام فوق تجرد نفس ناطقه انسانى را بيان مىفرمايند كه وعاء علم حديقف ندارد و هر چه آب حيوة معارف و حقائق الهيه را بنوشد سعه وجودى او بيشتر و حيات او قوىتر مىگردد زيرا آيات قرآن كه درجات آن است، كلمات اللّه است، و كلمات اللّه را نفاد نيست وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ١ و فى مادة ج م ع من مجمع الطريحى روى عنه صلى اللّه عليه و آله انه قال:
«ما من حرف من حروف القرآن الا و له سبعون الف معنى.» و هر آيهاى خزانهاى از خزائن اللّه است كما فى كتاب فضل القرآن من الكافى باسناده عن الزهرى قال سمعت على بن الحسين عليهما السلام يقول:
«آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزانة ينبغى لك ان تنظر ما فيها،» و درجات قرآن همه حكمت بلكه حكيم است يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ و حكمت بهشت است كما فى المجلس ٦١ من امالى الصدوق (ره) قال رسول اللّه (ص) لعلى بن ابى طالب: «يا على انا مدينة الحكمة و هى الجنة و انت يا على بابها» و امام عليه السلام فرمود:
درجات بهشت بر عدد آيات قرآن، و بر قدر آيات قرآن است.
و فرمود هر مقامى از مقامات قرآن را قرائت كردهاى توقف نكن و
(١)- لقمان ٢٨