آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٦٤
فِيها وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ ٢ و باين سبب خازن بهشت را رضوان گويند. چه تا باين مقام نرسد از نعيم بهشت نيابد وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ٣. و بعد از آن بايد كه قدرتش در قدرت او تعالى منتفى شود تا قدرت خود را بهيچ مغاير قدرت او نداند و آن را مرتبه توكل خوانند، وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ٤. و بعد از آن بايد كه علمش در علم او تعالى منتفى شود تا بخودى خود هيچ نداند و اين مرتبه را تسليم خوانند، وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ٥. و بعد از آن بايد كه وجودش در وجود او منتفى شود تا بخودى خود هيچ نباشد و اين مقام اهل وحدتست، أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ ٦ و اگر سالك اين طريق نسپرد و بر حسب اراده خود رود ارادت او هواهاى مختلف مخالف حق اقتضا كند، وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ ٧.
پس از هواى خود ممنوع نشود. وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ ٨ در سخط خداى تعالى افتد، أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ ٩. و هواى او را بهاويه رساند تا باغلال و سلاسل نامرادى كل مغلول و مقيد گردد و نامرادى وصف مماليك است و باين سبب خازن هاويه را مالك خوانند و بعد از اين بازاء درجه توكل دركه خذلان بود، وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ ١٠. و بازاء درجه تسليم دركه هوان بود، وَ مَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ١١. و بازاء درجه وحدت دركه لعنت، أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ١٢. تا همچنانكه انتفاء قدرت و علم و وجود طايفه اول اقتضاى قدرت نامتناهى و علم ذاتى و هستى جاودانى كرد، وَ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ١٣ استعداد اين قوم باين صفات اقتضاى عجز نامتناهى و جهل كلى و نيستى هميشگى كند. ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ١٤.