آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٢٩
خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (سجده ١٨).
القمى عن الصادق عليه السلام:
ما من عمل حسن يعمله العبد الا و له ثواب فى القرآن الا صلاة الليل فان اللّه عز و جل لم يبين ثوابها لعظم خطره عنده، فقال جل ذكره:
تتجافى جنوبهم الى قوله يعملون.
فى المجمع و قد ورد فى الصحيح عن النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم قال اللّه تعالى:
«أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشربله ما اطلعتكم عليه، اقرأوا ان شئتم فلا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة اعين». رواه البخارى و مسلم جميعا.
و در تفسير قرطبى (ج ١٤ ص ١٠٥) از ابو هريره از حضرت رسول اللّه (ص) چنين روايت شده است:
قال (ص) يقول اللّه تبارك و تعالى: اعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ذخرا بله ما أطلعكم عليه، ثم قرأ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ.
و نيز در تفسير قرطبى آمده است كه قال ابن عباس:
الامر فى هذا أجل و أعظم من ان يعرف تفسيره.
و در تفسير مجمع فرموده است:
قال ابن عباس هذا ما لا تفسير له فالامر أعظم و اجل مما يعرف تفسيره.