آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢١٣
فصوص الحكم بر اين رأى حكيم است كه:
تثليث اساس انتاج در معنويات است چنانكه اساس انتاج در خلق است و تثليث در معنويات همان اصغر و اوسط و اكبر دليل است، فقام اصل التكوين يتكون على التثليث اى من الثلاثة من الجانبين من جانب الحق و من جانب الحق ثم سرى ذلك (اى حكم ذلك التثليث) فى ايجاد المعانى بالادله فلا بد من الدليل ان يكون مركبا من ثلاثة (و هى موضوع النتيجة و محمولها و الحد الاوسط) على نظام مخصوص (و هو نظم- الشكل الاول و ما يرجع اليه عند الرد كالاشكال الثلاثة الاخرى) و شرط مخصوص (و هو ان تكون الصغرى موجبة كلية كانت او جزئية و الكبرى كلية سواء كانت موجبة او سالبة هذا فى الشكل الاول. الخ ١) و همچنين در فص محمدى (ص) كه آخرين فص كتاب نامبرده است فرمايد:
اول الافراد الثلاثه و ما زاد على هذه الاولية من الافراد فانه عنها فكان عليه السلام اول دليل على ربه فانه اوتى جوامع الكلم التى هى مسميات اسماء آدم فاشبه لدليل فى تثليثه.
(اى صار مشابها للدليل فى كونه مشتملا على التثليث و هو الاصغر و الاكبر و الحد الأوسط ص ٤٨٢ شرح علامه قيصرى).
ابو حامد محمد اصفهانى معروف بتركه كه از اعاظم و معارف و مشاهير عارفان است كتاب شريف قواعد التوحيد را در مسأله اصالت وجود و وحدت شخصيه آن كه نظر عارف بر آنست و توحيد ذاتى را بر اين مبنى ميداند. و در رد تو هم اعتبارى بودن آن و ديگر مسائل مهم عرفانى بنظر و استدلال حكيمانه بحث كرده است، و صائن الدين على بن محمد بن محمد تركه معروف به ابن تركه نيز كه از اكابر اهل عرفان
(١)- (ص ٢٧٦ شرح علامه قيصرى بر فصوص شيخ اكبر).