آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٠٨
لا يتغير عن حقيقته و ان اختلفت طعومه.
شارح ياد شده گويد:
فيه تشبيه العلم الكشفى بالعذب الفرات فانه يروى شاربه و يزيل العطش كما أن الكشف يعطى السكينة لصاحبه و يريحه. و العلم العقلى بالملح الاجاج لانه لا يزيل العطش بل يزداد العطش لشاربه و كذلك العلم العقلى لا يزيل الشبهة بل كلما امعن النظر يزداد شبهه و يقوى حيرته.
و اصل الكل واحد كما أن الماء واحد بالحقيقة، قال تعالى: يسقى بماء واحد و نفضل بعضها على بعض فى الاكل. و انما شبه العلم بالماء لكونه سبب حيوة الارواح كما أن الماء سبب حيوة الاشباح و لذلك يعبر الماء بالعلم و فسر ابن عباس و انزلنا من السماء ماء بالعلم. ١
حق اين است كه عرفان و برهان از يكديگر جدايى ندارند و انسان بايد در مسير تكاملى از امت وسط باشد و راه استواء و طريق مستقيم را به بهپيمايد و با هر دو ديده علم و عمل و اعمال هر دو قوه بينش و كنش بنگرد و پيش برود، هر چند مراتب و مقامات علوم برخى بر برخى را از حيث فضل و شرف انكار نمىتوان كرد و در واقع فيلسوف محقق و عارف در طرق ادراك معارف اختلاف ندارند و هر دو فريق معترف به معرفت فكرى و شهودىاند بلكه در ديگر رسائل عنوان كردهايم كه قرآن و عرفان و برهان از هم جدايى ندارند و انسان كامل همان قرآن و عرفان و برهان است.
همين عارف قيصرى در شرح فص موسوى فصوص الحكم در راه ادراك بسائط گويد:
ان تعريف البسائط لا يكون الا بلوازمها البينة ٢
(١)- (ص ٢٤٥ ط ١).
(٢)- (ص ٤٦١ ط ١).