آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٩٦
قد نعلم يقينا ان فى طبيعتنا أن نركب المحسوسات بعضها الى بعض، و أن نفصل بعضها عن بعض لا على الصورة التى وجدناها عليها من خارج، و لامع تصديق بوجود شىء منها أولا وجوده، فيجب أن تكون فينا قوة نفعل ذلك بها و هذه هى التى اذا استعملها العقل تسمى متفكرة، و اذا استعملتها قوة حيوانية تسمى متخيلة ١.
مراد از قوه حيوانيه وهم است كه همان قوه وهميه است. و در آخر همين فصل گويد:
و يشبه أن تكون القوة الوهمية هى بعينها المفكرة و المخيلة و المذكرة و هى بعينها الحاكمة فتكون بذاتها حاكمة و بحركاتها و افعالها متخيلة و متذكرة الخ.
اين كلام شيخ نص است در فرق ميان هر يك از مفكره و مخيله و مذكره با متفكره و متخيله و متذكره كه وصف اول بلحاظ خود قوه بكارگيرنده است، و وصف دوم بلحاط آن قوهاى كه بكار گرفته شد و ظاهرا اطلاق مفكره بر قوه متصرفه از تصحيف نساخ باشد فتأمل.
اما حافظه و ذاكره را نيز عند التحقيق يك قوه گفتهاند كه چون خزانه معانى جزئيه است حافظه است، و چون وهم اين خزانه را مىشوراند و مخزوناتش را عرض مىدهد يعنى سان مىدهد تا مطلوب خود را بيابد و گمشدهاش را پيدا كند و فراموششدهاش را بياد بياورد ذاكره نامند و ذاكره را متذكره نيز گويند كه وهم مذكره است و بلحاظ تصرف در اين قوه كه خزانه است متذكره. بوزان تصرفش در متصرفه.
شيخ در اواسط فصل پنجم مقاله اولى نفس شفاء در تعديد قواى
(١)- (ج ١ ص ٣٣٣ ط ١).