آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٧١
التناسخ فى اجسام من جنس ما كانت فيه فمستحيل، الخ.
نظر راقم اين است كه اين بحث و نظير آن از كلام شرع و منطق وحى وارد در كتب فلسفى شده است، و الا فيلسوف از كجا به فكر تكامل برزخى افتاده است، و لو لا منطق وحى از چه راهى به اين موضوع پى پرده است، وانگهى حال كه از منطق شرع بدان راه يافته است دريافتن برهان و اثبات آن عاجز مانده است فتأمل، قوله: «و أما البله»، فى مادة بله من سفينة البحار: عن جعفر عن آبائه عليهم السلام ان النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم قال: «دخلت الجنة فرأيت أكثر اهلها البله».
و اعلم انما ثبت فى الشريعة الغراء المحمدية بل فى غيرها من الشرائع الالهية حصول التكامل للنفوس فى البرزخ بلا كلام، و لعل ما فى هذا الفصل يعاون و يعاضد العقل و الفكر فى فهم ذلك المطلب ألاسنى و البغية العليا لان ثبوت التكامل لا يتحقق بدون مادة و فى البرزخ تكامل.
و انما قال «لتخيلات لهم» لانهم بدنيون لا عقليون، على أن التعقل لا يحتاج الى موضوع. نعم يجب التحقيق فى المقام عن قوة الخيال هل هى مجردة او مادية فعلى الاول لا يحتاج الى موضوع كما ذهب اليه صاحب الاسفار و الشيخ الرئيس ايضا آخر الامر، بل هى شأن من شئون النفس الناطقة المجردة ذاتا فاذا كانت القوة الخيالية كذلك فالصور الخيالية ليست حالة فى موضوع النفس و لا فى محل آخر و انما هى قائمة بالنفس قيام الفعل بالفاعل لا قيام المقبول بالقابل (اسفار ج ٤ ص