آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٧
تا با عارف محبت نباشد او را سلوك دست ندهد. و محبت و معرفت اثر وصول است و كمالش عين وصول و آن را حشر خوانند كه، «المرء يحشر مع من احب» ١٨. و در آگاهى مراتب است چون: ظن و علم و ابصار. ظن بوجهى اين جهانى است و علم آن جهانى، چه اينجا، أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ ١٩ است و آنجا، ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ ٢٠. و علم بوجهى اين جهانى است و مشاهده و رؤيت آن جهانى، كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ، لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ، ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ٢١. اثر اول كه از وصول سالك را باشد ايمان است، و اثر دويم ايقان بتحقيق آن ايمان و تصديق باشد، وَ ما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا ٢٢. ايقان است، إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ٢٣. ايمان بسبب آنچه در عالم غيب از آن محجوباند، يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ٢٤. و ايقان بحسب آنچه در عالم شهادت آن را مشاهدند. پس ايمان نصيب اين دنياست، يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ٢٥؛ و ايقان نصيب اهل آخرت. وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ٢٦. اينجا «من اقبل ما اوتيتم اليقين» ٢٧ ميگويد كه دعوت بايمان است، آمِنُوا بِرَبِّكُمْ ٢٨؛ و كمال ايمان بايقان است، وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ٢٩. ايمان را مراتب است: اول، قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ ٣٠، وسط، وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ٣١. آخر، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا ٣٢. و إِذا مَا اتَّقَوْا وَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَ آمَنُوا ٣٣ دليل است بر اختلاف ايمان. و ايمان را نيز شرائط است: فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ٣٤، اول انقياد فرمان، بعد از [آن] رضا بقضا، بعد از آن تسليم. و ايقان را نيز مراتب است: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ، ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ، كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ، لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ، ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ، ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ