آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٤٥
حساب وصف فرموده است: وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ (انعام ٦٣)، إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (آل عمران ١٩٩). وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ (انبياء ٤٧) و آيات چند ديگر.
و در تحريض و ترغيب به فرا گرفتن عدد و حساب فرمود:
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً وَ قَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ (يونس ٦) و نيز فرمود: وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ وَ كُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا (أسرى ١٤).
يكى از نامهاى قيامت در چند جاى قرآن كريم يوم الحساب آمده است: إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ (ص ٢٦) يعنى كسانى كه از راه خدا به در مىروند آنان را عذابى سخت است بدان سبب كه روز حساب را فراموش كردهاند. راه حق همه حساب است و هر كه از آن بدر رفته است، از راه حسابى بدر رفته است، و از حساب روى تافتن همان و در عذاب افتادن همان كه جزاء نفس عمل است.
و نيز حق تعالى در قرآن كريم ذات خود را چنين ستوده است:
رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ (مؤمن ١٧). كلمه مبارك رفيع به حساب جمل ابجدى ٣٦٠ است محيط دائره به ٣٦٠ قسم متساوى قسمت مىشود و هر قسم را درجه مىنامند و جمع آن درجات است كه رفيع الدرجات ٣٦٠ درجه است، علاوه اينكه كلمه رفيع ايمائى بر مدارات بر افراشته اجرام علوى دارد چنانكه در آيه ديگر فرمود:
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها (رعد ٣).