آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٣٨
حد متعارف تعليقات به همين اندازه به اشاره اكتفاء كردهايم.
ص ٣٦ و اگر نه مراد بقاء و ثبات اين ملكات بودى.
كلامى در غايت كمال است و اين معجزات قولى وسائط فيض الهى است كه ابواب معارف را به روى نفوس مستعده گشودند «انما يخلد اهل الجنة فى الجنة و اهل النار فى النار بالنيات».
آرى سؤال پيش مىآيد كه شخص در زمان كوتاهى كه مدت عمر اوست گناه كرده است چرا بايد مخلد در نار باشد؟ در جواب بايد گفت چون نيتش اين بود كه اگر در اين نشأه مخلد بود گناهكار بود.
در كافى روايت شده است كه:
قال ابو عبد اللّه عليه السلام انما خلد أهل النار فى النار لأن نياتهم كانت فى الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا اللّه ابدا. و انما خلد اهل الجنة فى الجنة لأن نياتهم كانت فى الدنيا ان لو بقوا فيها أن يطيعوا اللّه أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء و هؤلاء ثم تلا قوله تعالى قل كل يعمل على شاكلته قال على نبته. ١
علل الشرائع باسناده عن احمد بن يونس عن أبى هاشم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الخلود فى الجنة و النار؟ فقال: «انما خلد اهل النار» ٢ ص ٣٦ پس هر كه مثقال ذره نيكى كند.
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره؛ من اطلاق دارد «ان اللّه لا يضيع اجر من أحسن عملا». در اين حديث شريف كه سومين حديث باب ادخال السرور على المؤمنين از كتاب الايمان و الكفر كافى است دقت شود:
ثم قال- يعنى الامام ابا جعفر عليه السلام- ان مؤمنا كان فى مملكة جبار
(١)- (كتاب ايمان و كفر كافى ص ٦٩ ج ٢ معرب)
(٢)- (بحار ج ٣ ص ٣٩٢ ط كمپانى).