آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٣٦
و اللّه فى الجنة. قال قلت جعلت فداك ان الذنوب كثيرة كبار، فقال اما فى القيامة فكلكم فى الجنة بشفاعة النبى المطاع أو وصى النبى و لكنى و اللّه اتخوف عليكم فى البرزخ، قلت: و ما البرزخ؟ قال: القبر منذ حين موته الى يوم القيامة ١ و ضغطه و فشار قبر را از نحو اين حديث شريف كه نيز از غرر احاديث است درياب و آن را جناب صدوق در مجلس شصت و يكم امالى باسنادش از عبد اللّه بن سنان از امام جعفر صادق عليه السلام روايت كرده است:
قال: اتى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم، فقيل له: ان سعد بن معاذ قد مات، فقام رسول اللّه (ص) و قام اصحابه معه فأمر بغسل سعد و هو قائم على عضادة الباب فلما أن حنط و كفن و حمل على سريره تبعه رسول اللّه (ص) بلا حذاء و لا رداء، ثم كان يأخذ يمنة السريرة مرة و يسرة السريرة مرة حتى انتهى به الى القبر؛ فنزل رسول اللّه (ص) لحده و سوى اللبن عليه، و جعل يقول: ناولونى حجرا، و ناولونى ترابا رطبا يسد به ما بين اللبن. فلما أن فرغ و حثا التراب عليه و سوى قبره قال رسول اللّه (ص) «انه لا علم انه سيبلى و يصل البلى اليه، و لكن اللّه يحب عبدا اذا عمل عملا أحكمه». فلما أن سوى التربة عليه قالت أم سعد: يا سعد هنيئا لك الجنة.
فقال رسول اللّه (ص): «يا ام سعد مه لا تجزمى على ربك فان سعدا قد أصابته ضمة».
قال فرجع رسول اللّه (ص) و رجع الناس فقالوا له يا رسول اللّه
(١)- (ج ١٣ من الوافى ص ٩٤)،