آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٣٥
مرحوم آخوند در فصل چهارم باب يازدهم جلد چهارم اسفار (ص ١٥٧ ط ١) از قبر و بعث بحث فرموده است علاوه آنكه فصل هشتم را باز اختصاص به بعث داده است و حق سخن را أداء كرده است در موضع اول فرمود:
فالقبر الحقيقى هذه الهيئات و عذاب القبر و ثوابه ما ذكرناه و البعث عبارة عن خروج النفس عن غبار هذه الهيئات كما يخرج الجنين من القرار المكين و الفرق بين حالة القبر و حالة البعث كالفرق بين حالتى الانسان فى الرحم و عند الخروج منه فان حالة القبر أنموذج من احوال القيامة فان الانسان لكونه قريب العهد من الدنيا لم يستحكم فى نفسه قوة انكشاف الآخرة على وجه لكمال كما لم يستحكم فى الجنين قوة الاحساس بالمحسوسات فما دامت النفس حالها على هذا المنوال من الضعف و ادراكه كادراك النائم يقال انها فى عالم القبر و البرزخ و اذا اشتدت قوتها قامت قيامتها الخ.
راقم را در اين مقام تعليقهاى بر اسفار بدين عبارت است كه نقل آن مناسب مىنمايد:
قوله قدس سره فالقبر الحقيقى الخ. اقول: القبر الحقيقى قبال المجازى منه و هو حفرة ترابية مثلا انتسابها الى الانسان بادنى مناسبة و اضافة اعتبارية، و الانسان من حيث هو انسان ليس مقبورا فيها و اما الحقيقى منه فليس بخارج من الانسان بل وزانه الانسان فله مراتب عديدة فأعمل رويتك فى هذا الحديث الذى هو من غرر الاحاديث فى هذا المطلب السامى رواه الكلينى رضوان اللّه تعالى عليه فى الكافى باسناده عن عمر بن يزيد قال قلت لابى عبد اللّه عليه السلام انى سمعتك و انت تقول كل شيعتنا فى الجنة على ما كان منهم، قال صدقتك كلهم