آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٠٠
بر آن مىباش تا يابى سخن را
به آرامى گشا درج دهن را
صوابست اينكه بنمايى تثبت
زبان را بازدارى از تعنت
رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم در اين مرصد اسنى و مقصد أعلى، طالب حق را چراغ فرا راه اوست.
بدان كه مرحوم سيد حيدر آملى در جامع الاسرار جناب خواجه رساله آغاز و انجام را بدين عبارت نام مىبرد:
و منهم المولى الاعظم، سلطان العلماء و المحققين، برهان الحكماء و المتكلمين نصير الحق و الملة و الدين الطوسى قدس اللّه روحه العزيز فانه ذكر فى «فصوله فى الاصول» كلاما حسنا دالا على هذا المعنى، شاهدا باتصافه فى طريقه و تحقيقه فى سلوكه- و بعد نقل كلامه فى معرفة اللّه تعالى، قال السيد رضوان اللّه تعالى عليه:
و الحق أن هذا الكلام حجة قاطعة من طرف العلماء الالهيين على العلماء الرسميين من لسان مثل هذا الشخص الذى هو حجة واضحة من بينهم بالعلم و الفضل، و علم قائم من جملتهم بالشرف و الرتبة.
و ايضا ليس كلامه فى هذا الباب منحصرا فى هذا بل له رسائل و كتب فيه أقلها «أوصاف الاشراف فى السير و السلوك» و «آغاز و انجام» و غير ذلك ١ از اين عبارت سيد معلوم مىشود كه اين رساله از همان آغاز به آغاز و انجام شهرت يافت.
(١)- (ص ٤٩٢ و ٤٩٣ جامع الاسرار ط ايران)