موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٣٤
ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها الحديث[١].
وجاء في علل الشرائع عن ابن البطائني عن أبيه، قال: سألت أبا عبد اللّه عليهالسلام: لأيّ علّة دُفنت فاطمة عليهاالسلام بالليل ولم تُدفن بالنهار؟
وروي عن ابن عبّاس أنّه قال: أوصت فاطمة أن لا يعلم - إذا ماتت - أبو بكر ولا عمر ولا يصلّيا عليها... فدفنها علي ليلاً ولم يعُلمهما بذلك[٢].
ويقول ابن أبي الحديد المعتزلي في هذا المجال: والصحيح عندي أنّها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر، وأنّها أوصت ألاّ يصلّيا عليها[٣].
التيمّن بالاسم المبارك:
بعد التعرّف على المذهب الشيعي واقتناعها به أعلنت ﴿هونغ وانغ﴾ استبصارها ونطقت بالشهادتين عند أحد رجال الدين في خوزستان، واختارت لنفسها اسم ﴿فاطمة﴾، تيمّناً وتبرّكاً باسم سيّدة نساء العالمين عليهاالسلام.
وكان تاريخ استبصارها يوم مولد الزهراء البتول عليهاالسلام عام ١٤٢٩ه .
[١] أمالي الصدوق: ٧٥٦.
[٢] علل الشرائع ١: ١٨٥.
[٣] مناقب آل أبي طالب عليهالسلام ٣: ١٣٧.