موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٥
الرَّازِقِينَ قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ﴾[١].
وقال تعالى أيضاً حول أتباع السيّد المسيح عليهالسلام: ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾[٢].
الاقتراب إلى سبيل الرشاد:
وجد ﴿ساموئل﴾ نفسه بمرور الزمان يقترب إلى سبيل الرشاد، حيث وجد الدين الإسلامي قد قدّم له الأجوبة المقنعة للأسئلة والاستفسارات التي كان يعاني منها فيما سبق، فلمّا اطمأنت نفسه لهذا الدين، ووجد عنده الأدلّة والبراهين الساطعة بادر إلى اعتناقه والالتزام به، فامتلأ قلبه نوراً، وشعر أنّه يمتلك القدرة على تخطّي كافّة الحواجز والعقبات التي وقفت بوجهه لتصرفه عن السير باتّجاه الحقيقة، فواصل سيره هادئالنفس، قوي الحجّة، ثابت الجنان، من أجل نيل أسمى مراتب السموّ والكمال.
[١] المائدة ٥ : ١١٢ ـ ١١٥.
[٢] المائدة ٥ : ٨٢.