موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٨٠
كالحديد أنجذب إليها بلا اختيار، فوفّقني اللّه تعالى للحصول على منحة دراسيّة في هذه المدينة المقدّسة.
وعندما جئت إلى إيران وسكنت في مدينة قم، أعجبني شعبها المتّحد والمنسجم والمتكاتف والمتعاضد، وبعد تخرّجي عدت إلى بلدي شيعيّاً وأنا محمّلاً بعلوم ومعارف آل محمّد عليهمالسلام.
نشاطاته بعد الاستبصار:
استبصر ﴿هارون﴾ عام ١٣٩٩ه (١٩٧٩م) في ﴿إيران﴾ في مدينة قم، ثُمّ ألّف كتابين:
الأوّل: عاشوراء.
الثاني: كيف تشيّعت.
وبعد عودتي إلى بلدي ضايقني الوهّابيون وحاربوا نشاطي بشتّى الوسائل، ولكنّني صمدت وقاومت تيارهم المعاكس، وواصلت بذل الجهد لنشر علوم ومعارف أهل البيت عليهمالسلام.
فاستبصر على أثر ذلك إخوتي وأخواتي والعديد من أعضاء جمعيّة التوحيد للشباب المسلم.
وحاولت أن أعرّف الآخرين بالكتب التي تأثّرت بها، وأبرز الكتب التي تأثرت بها هي تفسير كتاب نهج البلاغة جمع الشريف الرضي، عقائد الإمامية تأليف محمّد رضا المظفر، الباب الحادي عشر تأليف العلاّمة الحلّي، فلسفتنا واقتصادنا للشهيد محمّد باقر الصدر، وكتاب المراجعات للعلاّ مة شرف الدين.
كما أنّني تأثّرت بكتب العلاّمة محمّد جواد مغنية، وكان الاستبصار خيراً كثيراً وفقني اللّه تعالى لنيله، وأرغب أن أقدّم هذا الخير لأحبّائي وإخواني الذين
أريد لهم الخير والكمال.