موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٣
(٨٩) ساموئل تامبيا (جعفر) (مسيحي / سيرلانكا)
أفريقي الأصل، من مواليد دولة ﴿سيرلانكا﴾، حاصل على شهادة الهندسة في الكهرباء، كان معتنقاً للديانة المسيحيّة، لكنّه ما إن تعرّف على الدين الإسلامي وجده ديناً أكمل وأفضل وأشمل من الديانة التي هو عليها، لأنّه وجد المعارف الإسلاميّة التي تعرّف عليها تركت أثرها الإيجابي في وجدانه وضميره، ومنحته الوعي في عقله، وجعلت بصيرته نافذة، فواصل تلقيّه لهذه المعارف.
والأمر الجدير بالذكر وجد ﴿ساموئل﴾ بأنّ القرآن الكريم اهتم بالسيّد المسيح عليهالسلام وأشار إلى دعوته ونبوّته وموقف الناس من دعوته، حيث قسّم القرآن موقف الناس من دعوة السيّد المسيح عليهالسلام إلى قسمين:
القسم الأوّل: الذين كفروا بالسيّد المسيح:
ويقول اللّه تعالى عنهم: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ