موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٠
والفساد ويرشدهم لما فيه صلاح الدنيا والآخرة أولى بعدّة مراتب، فإنّ إهمال هذه الأُمور الجزئية قبيح عليه تعالى، فكيف بمثل هذا الأمر الخطير الذي هو أعظم أركان الدين؟!
وبهذا يتضّح أن ﴿الإمامة﴾ لا تكون بالبيعة ولا بالشورى . . .
ومن العجب أنّ أهل السنّة يقولون بتفويض أمر الإمامة إلى الأمّة[١] ، ثُمّ يقولون بأنّها ﴿تثبت ببيعة أهل الحلّ والعقد﴾[٢]، ثُمّ يقولون بأنّ ﴿الواحد والاثنين من أهل الحلّ والعقد كافٍ﴾ كـ﴿عقد عمر لأبي بكر وعقد عبد الرحمن بن عوف لعثمان﴾[٣]، فكيف يجب على مَن يؤمن باللّه واليوم الآخر في شرق الأرض كان أو غربها أن يتّبع من لم ينصّ اللّه عليه ولا رسوله ولا اجتمعت الأمّة عليه وإنّما بايعه نفراً ونفرين!
التبليغ: استبصر ﴿مولوي فيروز﴾ أثر التبليغ المتواصل للمبلغين الشيعة في
﴿سيرلانكا﴾، وبعد اقتناعه بالمذهب الشيعي واصل قراءته للكتب التي تبيّن وجهة نظر أهل البيت عليهمالسلام في سائر مسائل أُصول الدين وفروعها، وهو الآن أحد المبلّغين عن المذهب الشيعي هناك.
[١] شرح المواقف: ٣٤٤.
[٢] شرح المواقف: ٣٥١.
[٣] شرح المواقف: ٣٥٣.