موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٧
عصم اللّه رسوله من الخطأ بقوله: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾[١].
وعليه يجب إطاعة الرسول في جميع أوامره، فإذا ثبت أنّ الرسول وبأمر من اللّه نصّب عليّاً أميراً للمؤمنين يجب التسليم له في ذلك ومن لم يسلّم بما أمر اللّه فسيشمله قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[٢].
وقوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾[٣].
وقوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾[٤]. وفي النهاية يقول ﴿جينغ غانغ﴾: ﴿يا إلهي أشكرك على نعمة الهداية. جئت من الصين ليهديني اللّه إلى دينه الكامل، وعلمت أنّ الدين اكتمل بواسطة أمير المؤمنين عليهالسلام. ومن العجب أنّ الغدير الذي هو عيد للمسلمين بمناسبة اكتمال الدين، ولكن للأسف إنّ الناس به جاهلون﴾؟!
[١] النجم ٥٣ : ١ - ٥.
[٢] المائدة ٥ : ٤٤.
[٣] المائدة ٥ : ٤٥.
[٤] المائدة ٥ : ٤٧.