موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٥
القائمة التي تمثّل أمل المستضعفين في هذه الأرض.
ثُمّ إنّه قد يتساءل؟ كيف يحقّ لشخص والده من الصين وأمّه برتغاليّة تحولت من ديانتها إلى اليهوديّة، كيف يحقّ لهذا الشخص أن يصبح إسرائيليّاً ويهاجر إلى إسرائيل حسب قانون العودة؟
ولما قامت إسرائيل بنقل الشباب من يهود أثيوبيا وتركت الشيوخ والعجائز؟ هل لأنّهم سيستعبدون لسوق العمل والحرب كما حصل مع سكّان أفريقيا السوداء؟!
هل أنّ معسكر آشوتر اليهودي كان السبب وراء خلق إسرائيل، وهذا يعني أنّ هتلراً هو الذي خلق إسرائيل بدلاً من هرتزل؟!
وعموماً فمن منطلق عثور ﴿يورج﴾ على السلبيّات الموجودة في إسرائيل والإيجابيات التي تعرّف عليها في إيران انجذب نحو التعرّف على عقائد مذهب أهل البيت عليهمالسلام.
وبعد أن اكتملت عنده الصورة الحقيقية للمذهب، وجد بأنّ معارف أهل البيت عليهمالسلام تركت أثراً أيجابيّاً على روحه ونفسه، فجذبه هذا الأثر الإيجابي لطلب المزيد حتّى دفعه الأمر في نهاية المطاف إلى تغيير انتمائه الديني بشكل كامل.
وطبع ﴿يورج﴾ شهادته باعتناق الإسلام واشهاره على المذهب الشيعي عام ١٤٠٤ه (١٩٨٤م) في مدينة برن، كما استبصرت معه زوجته وابنه ﴿دافيد السومايدا شولدهس﴾ وهو الآخر من مواليد ﴿بازل﴾ في سويسرا وقد درس في إسرائيل، ثُمّ قضى عدّة أعوام في كيبوتز، فرزق بابنه البكر في عام ١٤٠٥ه (١٩٨٥م) فأسماه حسيناً.
وحاول ﴿يورج﴾ بعد الاستبصار أن يوظّف فنّه لخدمة مبادئه الدينيّة، فرسم