موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٢
في تعلّم اللغة العربية من أجل التعرّف على عقائد وثقافة وأفكار المسلمين الذين يشكّلون كمّيّة لا يستهان بها في العالم، فخصّصت لنفسي وقتاً لتعلّم اللغة العربية والإلمام بالثقافة الإسلاميّة. ويضيف ﴿رين هارد﴾: تبلور الصلة بيني وبين العالم الإسلامي دفعني على الرغم من كوني مسيحياً بأن أقوم بتأسيس ﴿المركز الإسلامي في جنو﴾ من أجل تعريف الإسلام لعامّة الناس.
وبعد فترة سافر ﴿رين هارد﴾ إلى إيران، وفي مدينة مشهد وجد ﴿رين هارد﴾ نفسه على أعتاب الاستبصار، ولم يبق له سوى إعلان ذلك فتشرّف بزيارة الإمام الرضا عليهالسلام وبجوار ضريح الإمام عليهالسلام نطق بالشهادتين والشهادة الثالثة وأعلن استبصاره، وكان ذلك في عام ١٤٢٣ه (٢٠٠٣م).
التحاق الزوجة بزوجها:
يقول ﴿رين هارد﴾: كانت زوجتي ﴿كارملا كلوك﴾ معي في هذا السفر المعنوي، فلمّا رأت منّي هذه المبادرة، أبدت استعدادها لتغيير انتمائها العقائدي معي، فقلت لها: بأنّني لا أرضى أن تغيّري انتماءك العقائدي إلاّ عن وعي ومعرفة وقناعة، ولا أحبّذ أن يتّبع الإنسان غيره في المجال العقائدي.
فقالت: نعم، أعرف ذلك، وأنا مستعدّة لتغيير عقيدتي عن وعي وقناعة، فإنّ لي الأسباب العقليّة والمعرفيّة التي تدفعني إلى القيام بهذا الأمر.
فأعلنت زوجته أيضاً إسلامها واستبصارها وأسمت نفسها ﴿زهراء﴾ كما أسمى ﴿رين هارد﴾ نفسه ﴿أحمد علي﴾ بعد الاستبصار. تقول ﴿كارملا كلوك﴾ والتي أصبحت بعد استبصارها ﴿زهراء كلوك﴾: أشعر في هذه الأيّام بأنّني ولدت من جديد.