موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧
الخامس: رواية جابر عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: ﴿أنا مدينة العلم وعليّ بابها﴾. يقول الدهلوي: وهذا الخبر مطعون فيه.
قال يحيى بن معين: لا أصل له.
وقال البخاري: أنّه منكر وليس له وجه صحيح.
وقال الترمذي: أنّه منكر غريب.
وذكره ابن الجوزي في الموضوعات.
وقال ابن دقيق العبد: لم يثبتوه.
وقال النووي والذهبي والجوزي: إنّه موضوع. ويعود الدهلوي فيقول: فالتمسّك بالأحاديث الموضوعة ممّا لا وجه له. إذ شرط الدليل اتّفاق الخصمين عليه..الخ ص١٦٥ مختصر التحفة الاثني عشرية تأليف شاه عبد العزيز الإمام ولي اللّه أحمد عبد الحليم الدهلوي ـ تعريب الشيخ غلام محمّد بن محيي الدين عمر الأسلمي ـ اختصره وهذّبه السيّد محمود شكري الآلوسي (١٢٧٣ ـ ١٣٤٢ه) ـ تحقيق وتعليق محبّ الدين الخطيب ـ طبع ونشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ـ الرياض ـ المملكة العربية السعوديّة ـ وقف سنة ١٤٠٤ه . ونرجو الآتي:
١ - أن يكون البحث حديثياً بحتاً لا كلاميّا إلا ما يقتضيه إيراد بحث كلامي متعلّق بعلم الحديث.
٢ - اطلعنا على تعريب عبقات الأنوار للسيّد حامد حسين اللكهنوي للسيّد الميلاني ثُمّ على الطبعة الجديدة منه بعنوان نفحات الأزهار في تعريب عبقات الأنوار في إثبات إمامة الأئمّة الأطهار للسيّد الميلاني واستوفينا الاطلاع على المجلّدات الخاصّة في الردّ على هذه الفقرة، وكذلك إفاضة الشيخ الأميني في