موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥٧
ما هو الدور الذي تقومين أو تنوين القيام به من خدمة الدعوة الإسلاميّة؟
قبل أن أخدم عليّ أن أعرف الإسلام بما فيه الكفاية، وهذا ما حدا بي للمجيء إلى لبنان. هناك العديد من السويسريين الذين اعتنقوا الإسلام، ولا يزالون يجهلون الكثير عنه، لذلك أنا أخطّط لتنظيم محاضرات وإعطاء دروس للآخرين، لكي يتعرّفوا أكثر فأكثر على الإسلام، وأظنّ أنّ مكاني في المستقبل القريب هو سويسرا، لأنّني أعرف هذا البلد، وأعرف سكّانه، وأعرف حقوقي وواجباتي، وهناك أقدر أن أعمل في سبيل الدعوة على أفضل وجه. فأنا الآن مثلاً أعدّ استمارة توزع على التلاميذ الذين يتخرجون من المرحلة الثانوية تتناول مستوى اطّلاع الشباب السويسري المتعلّم على الإسلام ومعرفته به.
ما هي آفاق الدعوة الإسلاميّة في بلدك؟ الدعوة الإسلاميّة لا تزال ضعيفة لدينا، وتحتاج إلى مزيد من الدعاة وإلى المزيد من الجهود. فبعض المؤسّسات الإسلاميّة مثلا تهتم بالرجال أكثر من اهتمامها بالنساء، فضلاً عن عدم وجود برامج إسلامية مختصّة لديها، وذلك عائد لانشغال القيّمين عليها بأعمالهم الحياتية الخاصّة، والاقتصار على اللقاءات الإسبوعية.
ومشكلة بعض المؤسّسات الإسلاميّة أنّها تأخذ طابعاً تنظيميّاً حزبياً أو تتبع انتماءً سياسياً، والناس يفضّلون أن يتعرفوا على الإسلام من مصادر حياديّة، ولذلك أرى من المفيد إيجاد مؤسّسات تبليغية محضة تهتم بالجانب التبليغي والتثقيفي دون غيره.
هل كوّنت فكرة عن حال المسلمين اليوم خاصّة المرأة؟ بشكل عام التقاليد والأعراف ما زالت تلقي بثقلها على تطبيق الإسلام،