موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٧
ادّعى النبوّة، وقام بتأسيس دين جديد له في تلك المدينة.
ثُمّ يتطرّق إلى العلاقة بين الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم وبين أحد أصحابه الأجلاء وهو سلمان الفارسي واصفاً تلك العلاقة بأنّها علاقة مزيّفة نابعة عن خبث طويّة عند سلمان، وعن لا مبالاة وعدم اكتراث عند الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ، واصفاً سلمان بأنّه كان سكّيراً معاقراً للخمرة، وكان يتعاطاها بكثرة في جميع أوقاته.
ولا يكتفي المجرم بذلك، بل يدّعى أن سلمان كان يعمل على تحريف ما يلقيه إليه الرسول صلى الله عليه و آله و سلم من آيات توحى إليه، فكان سلمان يكتبها بالشكل الذي يريده، ويستمر ﴿سلمان﴾ بعمله هذا في التحريف، والأدهى من ذلك أن الكاتب يستغفل نفسه حينما يحاول استغفال الآخرين مدعياً أنّ الرسول صلى الله عليه و آله و سلم كان على علم بالتحريفات التي كان يجريها سلمان على قوانينه ولكنّه كان يتغافل عن ذلك، بل قد يضحك بعض المرّات . . . !
ويدعى المجرم أن الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم لم يكن غير رجل غارق في الشهوة والجنس من خلال علاقته مع النساء التي تتعدّى الأمّهات إلى البنات، وأنّه صلى الله عليه و آله و سلم كان متسلّطاً جباراً في بيوته، وكان لا يرغب في أن تناقشه زوجاته، وأنّه صلى الله عليه و آله و سلم كان غالباً يلتقي بالمرأة التي يرغب، وقد عملت النساء على ابيضاض نصف لحيته خلال سنة، وينفي أن يكون الرسول صلى الله عليه و آله و سلم نبياً رسولاً، بل يدعي أنّه ملك متغطرس يفرض القوانين الظالمة والصارمة على أتباعه، ويكره نساءه على طاعته والإذعان له من خلال تلك القوانين التي يسنّها ويشرّعها. ويصف سلمان الفارسي، وبلال الحبشي، وخالد بن الوليد في إحدى تعابيره بأنهم يشكّلون مثلثاً من الوساخة والقيء.
بعدما يصل الأمر إلى زوجات النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فيبتدى قصّة جديدة هي قصّة
﴿بعل والحجاب﴾ وبعل هذا هو الشاعر المختلف الذي جعل المرتد له علاقة مع