موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٦
٢ - الجوائز التي منحت له في الدول الغربية، ومنها اعتباره كتاب العام في بريطانيا لسنة ١٩٨٨م.
٣ - الوقوف السياسي والإعلامي لدول المجموعة الأوربية وكلّ المعسكر الغربي خلف هذا الكتاب، وعدم استماعها لكلّ أنماط الاحتجاج ضدّه، واتخاذ شتّى الاجراءات البوليسية والسياسية والإعلامية والتهديد باتخاذ الاجراءات القضائية والاقتصادية ضد كلّ من يدين هذا الكتاب ويعلن حكم اللّه تعالى فيه.
٤ - تجنيد العشرات من دور النشر والكتاب للعمل على الدفاع عن الكاتب تحت شعار ﴿حريّة الرأي﴾ وإدانة كلّ ما يقال حوله[١].
خلاصة الآيات الشيطانية:
سعى المرتد سلمان رشدي لتشويه الإسلام والطعن بمقدساته من خلال روايته القذرة الشيطانية، وتعرّض فيها لكلّ المقدّسات، وانتهك فيها جميع الحرمات، ولم يستثن باستهانته وسخريته أحداً من رموز الإسلام وحرماته، بدءاً بالرسل العظام والملائكة الكرام ومروراً بالكتب السماوية الخالدة وانتهاءً بزوجات الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .
لقد تعرّض هذا المرتد إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم بالسب الفاحش والكلام الجارح البذيء ؛ الذي يأنف منه صاحب أدنى خلق وركّز على أنّ القرآن الكريم ليس كتاباً سماوياً ووحّياً إلهياً، بل هو من مختلقات النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقد عمل أحد أصحابه الذي هو سلمان الفارسي على تحريفه وكلّ ذلك كان بمسمع ومرأى من النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كما هو صريح في روايته التافهة.
ويبتدئ المرتد الفصل بذكر مكّة المكرمة التي يسميها ﴿المدينة الجاهلية﴾ ثُمّ يتطرّق إلى طبيعة الحياة فيها مدعياً أنّ أحد تجارها ويدعى ﴿ماهوند﴾ قد
[١] حول كتاب الآيات الشيطانية، محمّد علي التسخيري: ٧.