موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣٧
المحتملة التي قد أواجهها من قبل الآخرين. وكانت من الأسئلة التي خشيت أن أُسأل عنها هو معرفة التشيّع كفرقة إسلاميّة لها أتباع قاموا بثورة كبيرة في دولة إيران.
ومن هنا بدأت بحثي حول التشيّع، فراسلت بعض المراكز والمؤسّسات الدينيّة الموجودة في إيران والمتعهدّة بإرسال وإهداء الكتب إلى خارج البلد، وذلك بعد استفساري وحصولي على عناوينهم.
وبهذه الطريقة حصلت على بعض الكتب الشيعية، منها كتاب المراجعات للعلاّمة شرف الدين، وكتب أخرى حتّى تبيّن لي أنّ التشيّع هو الإسلام الحقيقي دون باقي المذاهب الإسلاميّة، وذلك لأنّه يتلقّى علمه من عترة الرسول الذين أمر الرسول باتّباعهم، والتمسّك بهديهم، والاعتصام بهم وبالقرآن لصيانة النفس من الضلال.
مقام ومنزلة أهل البيت عليهمالسلام:
قرأ ﴿إسماعيل بليكشة﴾ في كتاب ﴿المراجعات﴾ نصوصاً مستندة كلّها، تدل بقاطعيّة على وجوب اتّباع أهل البيت عليهمالسلام بعد الرسول ومن هذه النصوص:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم : من سرّه أن يحيا حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي، فليوال عليّاً من بعدي، وليوال وليّه، وليقتد بأهل بيتي من بعدي، فإنّهم عترتي، خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي، فويل للمكذّبين بفضلهم من أُمّتي القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم اللّه شفاعتي.
وقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أيضاً : من أحبّ أن يحيا حياتي، ويموت ميتتي، ويدخل الجنّة التي وعدني ربّي، وهي جنّة الخلد، فليتولّ عليّاً وذريّته من بعده، فإنّهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم باب ضلالة.
وكذلك حديث عمّار بن ياسر قال، قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم : أوصي من آمن بي