ابن محمد بن شقرون أبو الطاهر، مصري، سمع منه ابن يونس، ومات في سفر سنة ثلاثين وثلاثمائة.
[وأما سعدون بسين مهملة وعين مهملة وبعدها دال مهملة فجماعة (١)].
باب الشنية (٢) والشبيه أما الشنية بفتح الشين المعجمة وكسر النون وتشديدها (٣) فهو ابن الشنية، ولم يذكر اسمه (٤)، روى عن أبي ذر الغفاري، حدث عنه
إكمال الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٥ ص
إكمال الكمال - ابن ماكولا - ج ٥ - الصفحة ٨٥
(١) ليس في الأصل. وفى النزهة " سعدون اثنان هما سعيد بن سهل بن عبد الرحمن بن ذؤيب عن عمر وبن هاشم البيروتي. وسعد بن محمد البروجردي ".
(٢) والشنية.
(٣) لم يذكر في المشتبه والتبصير تشديد النون، وفى التوضيح ما لفظه " كتب المصنف (يعنى الذهبي في المشتبه) فيما وجدته بخطه بعد قوله ونون: ثقيلة. ثم ضرب عليها فأصاب " يعنى ان الصواب تخفيفها ثم صرح بتخفيفها وتشديد التحتية. وعلى هذا فأصل الكلمة (الشنيئة) عوملت معاملة (البرية).
(٤) في التوضيح " اسم ابن الشنية هذا فيما أرى عبد الله روى محمد بن سعيد ابن سلميان أبو جعفر ابن الأصبهاني عن شريك عن أبي المحجل عن معفس بن عمران بن حطان عن عبد الله أنه سمع أبا ذر رضي الله عنه يقول: الجليس الصالح خير من الوحدة والواحدة خير من جليس السوء. وقال أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي حدثنا سعدان بن يزيد البزار حدثنا الهيثم بن جميل ثنا شريك عن أبي المحجل عن معفس بن عمران ابن الشنية قال رأيت أبا ذر رضي الله عنه جالسا في المسجد وحده يحتبي بكساء صوف فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الواحدة خير من الجليس السوء. ثم قال والجليس الصالح خير من الوحدة. ثم قال والسكوت خير من إملاء الشر. ثم قال: وإملاء الخير خير من السكوت ".
(٢) والشنية.
(٣) لم يذكر في المشتبه والتبصير تشديد النون، وفى التوضيح ما لفظه " كتب المصنف (يعنى الذهبي في المشتبه) فيما وجدته بخطه بعد قوله ونون: ثقيلة. ثم ضرب عليها فأصاب " يعنى ان الصواب تخفيفها ثم صرح بتخفيفها وتشديد التحتية. وعلى هذا فأصل الكلمة (الشنيئة) عوملت معاملة (البرية).
(٤) في التوضيح " اسم ابن الشنية هذا فيما أرى عبد الله روى محمد بن سعيد ابن سلميان أبو جعفر ابن الأصبهاني عن شريك عن أبي المحجل عن معفس بن عمران بن حطان عن عبد الله أنه سمع أبا ذر رضي الله عنه يقول: الجليس الصالح خير من الوحدة والواحدة خير من جليس السوء. وقال أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي حدثنا سعدان بن يزيد البزار حدثنا الهيثم بن جميل ثنا شريك عن أبي المحجل عن معفس بن عمران ابن الشنية قال رأيت أبا ذر رضي الله عنه جالسا في المسجد وحده يحتبي بكساء صوف فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الواحدة خير من الجليس السوء. ثم قال والجليس الصالح خير من الوحدة. ثم قال والسكوت خير من إملاء الشر. ثم قال: وإملاء الخير خير من السكوت ".
(٨٥)