نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢ - جمع الآيات وتفسيرها
كانَ بَعضُهُم لبعضٍ ظَهِيراً». (الاسراء/ ٨٨)
٢- «أَمْ يَقُولُونَ افتَرَاهُ قُلْ فَأْتوُا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثلِهِ مُفَتَريَاتٍ وَادْعُوا مَنِ استَطَعتُمْ مِّنْ دُونِ اللَّهِ انْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ». (هود/ ١٣)
٣- «وَانْ كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَائَكُمْ مِّنْ دُونِ اللَّهِ انْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ* فَانْ لَّمْ تَفعَلُوا وَلَنْ تَفعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ التَّى وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ اعِدَّتْ لِلكَافِرِينَ». (البقرة/ ٢٣- ٢٤)
٤- «أمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثلِهِ وادعُوا مَنِ استَطَعتُم مِّنْ دَونٍ اللَّهِ انْ كُنْتُم صَادِقِينَ». (يونس/ ٣٨)
٥- «أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَّايُؤْمِنُونَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثلِهِ انْ كَانُوا صَادِقِينَ».
(الطور/ ٣٣- ٣٤)
٦- «قُلْ فَأْتُوا بِكَتابٍ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ اهدَى مِنْهمَا اتَّبِعْهُ انْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ* فِانْ لَّمْ يَستَجِيبُوا لَكَ فاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ اهوَاءَهُم وَمَن اضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ انَّ اللَّهَ لا يَهدِى القَومَ الظَّالِمِينَ». (القصص/ ٤٩- ٥٠)
٧- «وَقَالُوا لَوْلَا انزِلَ عَليَهِ آيَاتٌ مِّنْ رَبِّهِ قُلْ انَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وانَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبينٌ* اوَلَمْ يَكْفِهِمْ انَّا انَزَلْنا عَليْكَ الكِتَابَ يُتلَى عَلَيِهمْ انَّ فِى ذَلِكَ لَرَحَمةً وذِكْرى لِقَومٍ يُؤْمِنُونَ». (العنكبوت/ ٥٠- ٥١)
جمع الآيات وتفسيرها
في جميع الآيات السبع المذكورة ركّز القرآن الكريم على مسألة التحدي (الدعوة إلى المعارضة) التي هي من اركان الاعجاز، فتارة يقول بصراحة- وتارة اخرى بالدلالة الالتزامية-:
انَّ هذا الكتاب السماوي هو من عند اللَّه وإذا كنتم في شك وريب ممّانزلنا فاجمعوا كلَّ قواكم من أجل الإتيان بمثله أو بسورة منه، لأنّه إذا كان من نتاج فكر البشر فأنتم بشر أيضاً