الربا و البنك الاسلامي
(١)
تمهيد
٣ ص
(٢)
(1)- أدلّة حرمة الرِّبا في الإسلام
٧ ص
(٣)
الدّليل الأوّل الآيات القرآنيّة
٧ ص
(٤)
1- نقرأ في سورة البقرة الآية (275)
٧ ص
(٥)
2- يقول القرآن في سورة البقرة الآية (276)
١٠ ص
(٦)
3 و 4- في الآيات- 278- و- 279- من سورة البقرة
١٢ ص
(٧)
5 و 6 من سورة آل عمران
١٥ ص
(٨)
7- يقول تعالى في سورة النساء في آيات 161 و 160
١٧ ص
(٩)
(2)- الرِّبا في الرّوايات الإسلاميّة
٢١ ص
(١٠)
الطائفة الأولى ما ورد فيها مقايسة و مقارنة بين الرِّبا و الأعمال القبيحة المنافية للعفّة
٢١ ص
(١١)
الطّائفة الثّانية الرّوايات الشّريفة التي تلعن المرابي و جميع الأفراد
٢٤ ص
(١٢)
الطّائفة الثّالثة الرّوايات الشّريفة التي تصرّح بأنّ الرِّبا من أخبث و أسوء أنواع المعاملات و المكاسب
٢٦ ص
(١٣)
الطّائفة الرّابعة الرّوايات التي تدلّ على هلاك المرابين في الدنيا
٢٧ ص
(١٤)
الطّائفة الخامسة الرّوايات التي أنذرت المرابين بالنار و العذاب يوم القيامة
٢٨ ص
(١٥)
الدّليل الثالث إجماع فقهاء الإسلام
٢٩ ص
(١٦)
الدّليل الرّابع دليل العقل
٣٠ ص
(١٧)
(3)- الحكمة من تحريم الرِّبا
٣٢ ص
(١٨)
هل إنّ البحث في علل الأحكام جائز؟
٣٢ ص
(١٩)
فائدة البحث عن الغاية و علل الأحكام
٣٤ ص
(٢٠)
يستفاد من الآيات القرآنية و روايات المعصومين (عليهم السلام) و معطيات التحليل العقلي حول هذا الموضوع نقاط مهمّة
٣٦ ص
(٢١)
الأوّل أنّ الرِّبا أكلٌ للمال بالباطل
٣٦ ص
(٢٢)
ثانياً تهميش النشاطات الاقتصادية المثمرة
٣٩ ص
(٢٣)
الثّالث الرِّبا هو المصداق البارز للظّلم
٤٠ ص
(٢٤)
لما ذا يكون الرّبا نوعاً من الظّلم؟
٤١ ص
(٢٥)
رابعاً تجميد الإحساسات و العواطف الإنسانية
٤٢ ص
(٢٦)
ما هو المراد من اصطناع المعروف؟
٤٣ ص
(٢٧)
(4)- التّرابط الوثيق بين الأخلاق و المعاملات الاقتصادية
٤٥ ص
(٢٨)
و لنضرب لذلك أمثلة لتوضيح المطلب
٤٧ ص
(٢٩)
1- المعاملات المحرّمة
٤٧ ص
(٣٠)
2- المعاملات الواجبة
٤٨ ص
(٣١)
3- المعاملات المستحبّة
٤٨ ص
(٣٢)
4- المعاملات المكروهة
٤٩ ص
(٣٣)
الخامس الرِّبا يتنافى مع الحكمة من وجود الأموال
٥١ ص
(٣٤)
(5)- ربا المعاوضة و ربا القرض
٥٥ ص
(٣٥)
ربا المعاوضة
٥٥ ص
(٣٦)
شروط تحقّق الرّبا المعاوضة
٥٥ ص
(٣٧)
هل إنّ ربا المعاوضة مختص بالبيع؟
٥٦ ص
(٣٨)
ربا القرض
٥٧ ص
(٣٩)
شدّة الخطر في القرض الربوي
٥٧ ص
(٤٠)
كلمات الفقهاء حول الأصل في حرمة القروض الرّبويّة
٦١ ص
(٤١)
(6)- دلائل تحريم الرِّبا في القروض
٦٣ ص
(٤٢)
الدّليل الأوّل إطلاق آيات الرِّبا
٦٣ ص
(٤٣)
كلمات اللغويّين حول معنى الرِّبا
٦٣ ص
(٤٤)
الدّليل الثاني روايات جرّ المنفعة
٦٥ ص
(٤٥)
(7)- منع الشّرط في القرض مطلقاً
٧١ ص
(٤٦)
الشّرائط الأخرى و قد يشترط المقرض شروطاً أخرى على المقترض
٧٣ ص
(٤٧)
أحكام الشّرائط الخمسة
٧٤ ص
(٤٨)
حكم الشّرط الأوّل و هو أن يشترط المقرض في أن يكون مصرف القرض معيناً و محدّداً
٧٤ ص
(٤٩)
حكم الشّرط الثّاني و هو أن يشترط الدائن منفعة و ربحاً لشخص ثالث
٧٦ ص
(٥٠)
حكم الشّرط الثالث بأن يشترط فيه الدائن على المدين أن يضع في حسابه المصرفي مبلغاً من المال في حساب الدائن
٧٧ ص
(٥١)
الشّرط الرابع هو أن يشترط على المقرض افتتاح مصرفي للمقترض
٧٨ ص
(٥٢)
حكم الشّرط الخامس و يكون الشّرط بصورة دفع حق الزّحمة للعاملين في الصّندوق أو البنك
٧٨ ص
(٥٣)
(8)- أحاديث تحريم الرِّبا
٨٠ ص
(٥٤)
1- تحريم القروض الرّبويّة التي تشمل على زيادة عينيّة
٨٠ ص
(٥٥)
2- أن تكون للقروض الرّبويّة زيادة وصفيّة
٨١ ص
(٥٦)
3 و 4- تحريم القروض الرّبويّة التي فيها زيادة في المنفعة، أو الانتفاع
٨١ ص
(٥٧)
5- تحريم القروض الرّبويّة التي فيها شرط من زيادة عمل من الأعمال
٨٢ ص
(٥٨)
التفاوت بين الشّرط و الداعي
٨٣ ص
(٥٩)
و يتبقى بحثان مهمّان
٨٤ ص
(٦٠)
1- ما هو المراد من الشّرط المضمر، و غير المضمر؟
٨٤ ص
(٦١)
2- القروض الرّبويّة جارية في جميع الأجناس الثلاثة
٨٥ ص
(٦٢)
الأدلة على تعميم الرِّبا القرضي لجميع الأشياء
٨٦ ص
(٦٣)
(9)- حكم القرض بشرط الإجارة و الإجارة بشرط القرض
٨٨ ص
(٦٤)
آراء الفقهاء
٩٠ ص
(٦٥)
دليل القائلين بجواز هذا العقد
٩٢ ص
(٦٦)
(10)- جواز أخذ الفائدة بدون شرط مسبق
٩٥ ص
(٦٧)
آراء و كلمات الفقهاء
٩٧ ص
(٦٨)
أدلّة المسألة
٩٧ ص
(٦٩)
الطّائفة الأولى الرّوايات التي تقول (خير القرض ما يجرّ نفعاً)
٩٨ ص
(٧٠)
الطّائفة الثّانية الرّوايات التي تدلّ على الجواز بالمعنى العام
٩٩ ص
(٧١)
الطّائفة الثّالثة الرّوايات الواردة في النهي عن إعطاء الزّيادة حتى بدون شرط مسبق
١٠٢ ص
(٧٢)
الطّائفة الرّابعة الرّوايات التي تقول «أحسب هدية المقترض من جملة مال القرض»
١٠٣ ص
(٧٣)
الجمع بين روايات الطّوائف الأربعة
١٠٤ ص
(٧٤)
(11)- جواز أخذ الفائدة لمصلحة- المقترض
١٠٦ ص
(٧٥)
كلمات الفقهاء
١٠٧ ص
(٧٦)
دليل القائلين بالجواز
١٠٩ ص
(٧٧)
سؤال هام
١١١ ص
(٧٨)
ماهية و حقيقة (البروات)
١١٣ ص
(٧٩)
(12)- هل إنّ القرض الرّبوي حرام، أم باطل؟
١١٥ ص
(٨٠)
كلمات الفقهاء في هذا المجال
١١٦ ص
(٨١)
الأدلة على بطلان القرض الربوي
١١٨ ص
(٨٢)
1- القاعدة العقلائية، (العقود تابعة للقصود)
١١٨ ص
(٨٣)
كل منفعة في القرض ربا
١٢٢ ص
(٨٤)
طريق التخلّص من الرِّبا
١٢٥ ص
(٨٥)
(13)- أطروحة البنك- اللاربوي
١٢٨ ص
(٨٦)
الغرض من تشكيل البنوك
١٢٨ ص
(٨٧)
خدمات البنوك اللاربوية
١٢٩ ص
(٨٨)
1- مكانية البنك لحفظ أموال الناس
١٢٩ ص
(٨٩)
2- البنك آلة مطمئنة لنقل الأموال
١٣٠ ص
(٩٠)
3- البنك وسيلة جيّدة لنقل الأموال بين المدن و البلدان
١٣٢ ص
(٩١)
4- البنوك محل جمع الثّروات و رءوس الأموال الرّاكدة
١٣٣ ص
(٩٢)
5- النّشاطات الاقتصاديّة مع رءوس أموال الآخرين
١٣٤ ص
(٩٣)
6- إعطاء التّسهيلات الماليّة المصرفيّة لأرباب الأعمال
١٣٥ ص
(٩٤)
7- السّياسة الماليّة للدّولة
١٣٦ ص
(٩٥)
(14)- خدمات البنوك- من وجهة نظر الفقه الإسلامي
١٤١ ص
(٩٦)
خدمات البنوك الفعليّة في العصر الحاضر
١٤١ ص
(٩٧)
الأولى الحساب الجاري
١٤١ ص
(٩٨)
ماهيّة الحساب الجاري
١٤٢ ص
(٩٩)
الثّانية من خدمات البنك القروض (البحتة)
١٤٦ ص
(١٠٠)
الثّالثة حسابات التّوفير
١٤٩ ص
(١٠١)
فلسفة حسابات التّوفير
١٤٩ ص
(١٠٢)
الحكم الشّرعي لحسابات التّوفير و جوائزها
١٥٠ ص
(١٠٣)
الرابعة نقل و انتقال رءوس الأموال و الحوالات
١٥١ ص
(١٠٤)
(15)- الخامسة ودائع النّاس لدى البنوك
١٥٢ ص
(١٠٥)
مشكلتان في مواجهة المضاربة المصرفية
١٥٣ ص
(١٠٦)
حلّ المشكلتين
١٥٥ ص
(١٠٧)
السّادس التّسهيلات البنكيّة
١٥٨ ص
(١٠٨)
المشكلة الكبيرة للبنوك
١٦٠ ص
(١٠٩)
بعض الاستفتاءات الجديدة حول مسائل البنوك و الرِّبا لسماحة آية اللّه العظمى المكارم الشّيرازي «مدّ ظله العالي»
١٦٤ ص
(١١٠)
سؤال (1) ما هو حكم الودائع الطّويلة المدّة في البنوك
١٦٤ ص
(١١١)
الجواب إذا وضعت هذه الودائع طبقاً للعقود الشّرعيّة في البنوك
١٦٤ ص
(١١٢)
سؤال (2) ما هو حكم وضع الأموال في البنوك في زماننا الفعلي
١٦٤ ص
(١١٣)
الجواب لا إشكال في أخذ الأرباح على حسابات التّوفير التي يعطيها البنك بشكل طوعي
١٦٤ ص
(١١٤)
سؤال (3) تقوم البنوك في الجمهوريّة الإسلاميّة، بعقد عقود شرعيّة
١٦٥ ص
(١١٥)
الجواب إذا أعطى وكالة مطلقة إلى البنوك أن تستثمر و تتصرف في الأموال
١٦٦ ص
(١١٦)
السّؤال (4) لما كانت المصارف الإيرانية عاجزة أحياناً عن تسديد المطالبات الخارجية
١٦٦ ص
(١١٧)
الجواب إذا كنت مطلعاً على ماهية هذا العمل و رضيت به
١٦٧ ص
(١١٨)
سؤال (5) إذا وضع شخص أمواله في البنك بشكل وديعة قصيرة الأمد أو طويلة الأمد
١٦٧ ص
(١١٩)
الجواب إذا تمّ العمل بها و استثمارها طبقاً للعقود الشّرعيّة
١٦٧ ص
(١٢٠)
سؤال (6) أحياناً تقوم البنوك لترغيب الزّبائن على إيداع أموالهم في هذه البنوك
١٦٧ ص
(١٢١)
الجواب إذا كان هذا العمل يتم بصورة واقعيّة
١٦٨ ص
(١٢٢)
سؤال (7) إذا اقترض شخص من البنك مبلغاً من المال
١٦٨ ص
(١٢٣)
الجواب إذا دفع في المعاملة الأولى ربحاً و زيادة على القرض بعنوان الرِّبا
١٦٨ ص
(١٢٤)
سؤال (8) أنّ البنوك تقوم بوضع فائدة على القروض بعنوان الأُجرة و حقّ العمل
١٦٨ ص
(١٢٥)
الجواب المنظور و المراد من الأُجرة و حقّ الزحمة، هو ما يعطيه البنك
١٦٩ ص
(١٢٦)
سؤال (9) تقوم البنوك بتعيين فائدة مخصّصة للودائع القصيرة المدّة و طويلة الأمد
١٦٩ ص
(١٢٧)
الجواب إذا تمّت مراعاة العقود الشّرعيّة أو أعطى المودع وكالة مطلقة
١٦٩ ص
(١٢٨)
سؤال (10) إذا أراد شخص الحصول على قرض قيمته خمسمائة ألف تومان مثلا
١٦٩ ص
(١٢٩)
الجواب إذا لم يستغل صندوق (قرض الحسنة) أموال الناس في أعمال تجارية
١٧٠ ص
(١٣٠)
سؤال (11) اتفقت مع أحد أقربائي على أن أستلم حوالة القرض الحسن من البنك باسمه
١٧٠ ص
(١٣١)
الجواب
١٧٠ ص
(١٣٢)
سؤال (12) يبلغ التّضخم الاقتصادي في تركيا 70 في السنة
١٧١ ص
(١٣٣)
الجواب إذا البنك غير إسلامي فلا إشكال
١٧١ ص
(١٣٤)
سؤال (13) ما هي حقيقة الأموال في نظركم؟
١٧١ ص
(١٣٥)
الجواب كانت النّقود الورقيّة في بداية أمرها كالحوالة
١٧١ ص
(١٣٦)
سؤال (14) هل إنّ النّقود الورقية (الإسكناس) مثليّة، أو قيميّة؟
١٧١ ص
(١٣٧)
الجواب
١٧٢ ص
(١٣٨)
سؤال (15) إذا كانت مثليّة، فهل يضمن تنزّل قيمتها؟
١٧٢ ص
(١٣٩)
الجواب الزّيادة و الهبوط الفاحشين موجبان للضّمان
١٧٢ ص
(١٤٠)
سؤال (16) إذا اشترط الضّمان في الصّور المختلفة المذكورة أعلاه
١٧٢ ص
(١٤١)
الجواب لا يوجد مفهوم صحيح للضّمان في هذه الصّورة، إلّا بأن يضيف في القيمة
١٧٢ ص
(١٤٢)
سؤال (17) في صورة ضمان تنزّل القيمة للأموال
١٧٢ ص
(١٤٣)
الجواب مع الأخذ بنظر الاعتبار الشّرائط المذكورة سابقاً
١٧٣ ص
(١٤٤)
سؤال (18) هل هناك فرق بين ما إذا كان عامل التّضخم هو الدولة، أو كان العامل هو السّوق
١٧٣ ص
(١٤٥)
الجواب لا يوجب فرق
١٧٣ ص
(١٤٦)
سؤال (19) الرّجاء أن تعيّنوا لنا موارد الحليّة و الحرمة في الودائع البنكية
١٧٣ ص
(١٤٧)
الجواب يجوز ذلك فيما لو روعيت العقود الشّرعيّة
١٧٣ ص
(١٤٨)
سؤال (20) تقوم البنوك المتعارفة في مورد الودائع الطويلة الأجل بكتابة صياغة معيّنة
١٧٣ ص
(١٤٩)
الجواب إذا تمّت مراعاة العقود الشّرعيّة أو أعطى لمسئولي البنك وكالة
١٧٤ ص
(١٥٠)
سؤال (21) ما هي حقيقة الاعتبارات البنكية في نظر الإسلام؟
١٧٤ ص
(١٥١)
الجواب إنّ ماهيّة الودائع في الحساب الجاري هي ماهيّة القرض
١٧٤ ص
(١٥٢)
سؤال (22) مع الالتفات إلى فتوى الإمام الخميني (قدس سره) في خصوص بطلان الحيل الرّبويّة
١٧٥ ص
(١٥٣)
الجواب إذا تمت مراعاة العقود الشّرعيّة
١٧٥ ص
(١٥٤)
سؤال (23) هل إنّ الفائدة البنكية تعتبر من الرِّبا؟
١٧٥ ص
(١٥٥)
الجواب إذا تمّ العمل وفقاً للمقررات الموجودة في البنك
١٧٥ ص
(١٥٦)
سؤال (24) تحت أي عنوان فقهي يمكن درج الجوائز البنكية؟
١٧٥ ص
(١٥٧)
الجواب هي نوع من الهبة بدون عوض
١٧٥ ص
(١٥٨)
سؤال (25) ما حكم إيداع مبلغ معين من المال من أجل المشاركة في الاقتراع؟
١٧٥ ص
(١٥٩)
الجواب إذا اشترط ففيه إشكال
١٧٦ ص
(١٦٠)
سؤال (26) السؤال عن المؤتمر الذي أقيم في قم المقدسة قبل عدّة أشهر بحث مسألة المال و الاقتصاد في الإسلام
١٧٦ ص
(١٦١)
الجواب الجواب أنّ هذه الأبحاث التي تبحث في المحافل الاقتصاديّة و الأوساط العلمية المختصة
١٧٦ ص
(١٦٢)
سؤال (27) النّظام البنكي في الجمهورية الإسلاميّة في إيران يقوم على أساس البنك اللّاربوي
١٧٧ ص
(١٦٣)
الجواب لا يجوز صرف المبلغ في غير وجهه المقرر في متن العقد
١٧٧ ص
(١٦٤)
سؤال (28) ما حكم المعاملات الرّبويّة مع الكفّار و المصارف الإسلامية؟
١٧٧ ص
(١٦٥)
الجواب يجوز أخذ الرِّبا من الكفّار و المصارف غير الإسلامية
١٧٧ ص
(١٦٦)
سؤال (29) هل يعتبر من الرِّبا
١٧٨ ص
(١٦٧)
الجواب إذا وضعت سياسات المصرف في ميدان العقود الشرعية
١٧٨ ص
(١٦٨)
سؤال (30) هل من الرِّبا احتساب سعر التضخم في الديون و المطالبات؟
١٧٨ ص
(١٦٩)
الجواب إذا اعتبرت تصفية التضخم في عصرنا بهذا الاتساع
١٧٨ ص
(١٧٠)
سؤال (31) بما أنّ الدائن في صورة تأخير السّداد عن الموعد المقرر يتعرّض للضرر و الخسارة
١٧٩ ص
(١٧١)
الجواب
١٧٩ ص
(١٧٢)
سؤال (32) مع العلم بأنّ هبوط قيمة العملة كان موجوداً في الخارج و حتى الآن
١٨٠ ص
(١٧٣)
الجواب تعويض خسارة التّأخير ربا و حرام
١٨٠ ص
(١٧٤)
سؤال (33) أحد الأشخاص أخذ قرضاً ربوياً
١٨٠ ص
(١٧٥)
الجواب إذا كانت للفائدة جنبة ربويّة (لا مضاربة)
١٨٠ ص
(١٧٦)
سؤال (34) هل إنّ كل زيادة في القرض تعتبر من الرِّبا؟
١٨٠ ص
(١٧٧)
الجواب
١٨٠ ص
(١٧٨)
سؤال (35) هل هناك فرق بين الشّخصية الحقيقية و الحقوقية؟
١٨١ ص
(١٧٩)
الجواب
١٨١ ص
(١٨٠)
سؤال (36) اشترى عقار بصورة المشاركة
١٨١ ص
(١٨١)
الجواب لا مانع من ذلك إذا كان القصد للإجارة بشرط التّمليك جدياً
١٨١ ص
(١٨٢)
سؤال (37) ما هو الملاك في تشخيص الرِّبا في المجتمع المعاصر؟
١٨١ ص
(١٨٣)
الجواب إنّه يشمل كل زيادة على رأس المال
١٨١ ص
(١٨٤)
سؤال (38) ما حكم أخذ الفائدة بواسطة الحيل الشّرعيّة؟
١٨٢ ص
(١٨٥)
الجواب إذا كان المراد من الحيل الشّرعيّة هو أن تكون المعاملات صوريّة بدون قصد جدّي
١٨٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

الربا و البنك الاسلامي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠ - ٢- يقول القرآن في سورة البقرة الآية (٢٧٦)

الذنوب فإنّهم غير مخلّدين في النار، فعند ما يلاقون جزاءهم يوم القيامة، و يذوقون طعم العقوبات الأخرويّة على تلك الذنوب، و يتخلّصون من أدران الآثام و رسوبات المعاصي تصبح لديهم اللياقة و القابلية على دخول الجنّة، و سوف يشملهم العفو الإلهي و يتخلّصون من العذاب. إذاً، فلما ذا ذكرت الآية الشريفة الخلود في النار للمرابين؟

الجواب: يمكن الإجابة على هذا السؤال بطريقين:

الأوّل: أنّ أثم الرِّبا يكون عظيماً و شديداً إلى درجة أنّ المرابي يخرج من الدنيا و هو عديم الإيمان بالله تعالى، و ليس في قلبه ذرّة من الاعتقاد بالغيب، كما ورد ذلك في قتل النفس البريئة، فإنّ القرآن الكريم أوعد القاتل بالخلود في جهنّم أيضاً (وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها.) [١].

و الآخر: أنّ هذا الخلود لا يعني الدوام و الأبديّة بالمعنى المتعارف، بل يعني أنّه يقبح في النار لمدّة طويلة جدّاً (و يمكن أن يكون المعنى الثاني معنىً مجازياً وارداً مع قرينة، أو أنّه أحد المعاني الحقيقيّة لمفردة الخلود) و على هذا الأساس يبيّن القرآن الكريم أنّ المرابين الذين يغادرون هذه الدنيا في حال كونهم مؤمنين سيكون جزاؤهم عسيراً، و سيمكثون مدة مديدة في نار جهنّم.

٢- يقول القرآن في سورة البقرة الآية (٢٧٦):


[١] سورة النساء: الآية،.