الربا و البنك الاسلامي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٤ - ٥- النّشاطات الاقتصاديّة مع رءوس أموال الآخرين
النّقديّة في البنوك، فيستطيع البنك من خلال ذلك أن يعمل على ترشيد هذه الأموال و استغلالها و استثمارها في المشاريع النّافعة و الإيجابية. و لا بدّ لمديريّة البنوك من معرفة المقدار الذي تضعه كاحتياطي من أموال النّاس، و المقدار الذي توظفه في النّشاطات الاقتصاديّة، مثلا تجعل عشرين بالمائة منها كاحتياطي البنك، و تستثمر ثمانين بالمائة منها في مختلف النّشاطات الاقتصاديّة كاستثمارات مربحة، و لو أنّ البنوك قامت باستثمار هذه الأموال و الثّروات العظيمة في خدمة المجتمع و لم تلحظ مصالحها و منافعها الشخصيّة و ذلك عن طريق تخطيط علميّ دقيق يصبّ نتائجه في النّاس، لكان ذلك إحدى الخدمات الكبيرة جدّاً في سبيل تأمين منافع النّاس عموماً.
٥- النّشاطات الاقتصاديّة مع رءوس أموال الآخرين
قد نجد في المجتمع الكثير من الأشخاص الذين يمتلكون رءوس أموال (قليلة أو كثيرة) و لكن ليست لهم القدرة على استثمارها و الاستفادة منها، و ذلك لأحد الأسباب:
١- عدم القدرة النّفسية على إدارة المشاريع و الاستثمارات الاقتصاديّة.
٢- الكهولة و كبر السّن و الضعف الجسماني.
٣- المرض و عدم التّمتع بالسلامة البدنيّة و الصحة الكاملة.
٤- صغر السّن و عدم النّضج الفكري و الرشد العقلي، كاليتامى الذين