الربا و البنك الاسلامي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٨ - الطّائفة الأولى الرّوايات التي تقول (خير القرض ما يجرّ نفعاً)
الباب، الواردة في الباب- ١٩- من أبواب الدين و القرض في كتاب وسائل الشّيعة- و هذا الباب فيه- ١٩- رواية و أكثرها تدلّ على هذه المسألة مورد بحثنا. و كذلك فإنّ أكثر روايات الباب- ١٢- من أبواب الصرف، التي تتضمن- ١١- رواية تدلّ على المقصود، و من مجموع- ٣٠- رواية واردة في هذين البابين [١]، فإنّ أكثرها تدلّ على ما ذهبنا إليه في هذه المسألة، و بما أنّ مضامين هذه الرّوايات مختلف، فإنّه بالإمكان تقسيمها إلى أربعة طوائف [٢]
الطّائفة الأولى: الرّوايات التي تقول: (خير القرض ما يجرّ نفعاً)
، و الذي سبق شرحه و بيانه [٣]، حيث نكتفي هنا برواية واحدة في هذا المجال: عن محمّد بن عبدة قال
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القرض يجرّ المنفعة. فقال (عليه السلام): «خير القرض الذي يجرّ المنفعة».. [٤]
[١] لو ضممنا الروايات الواردة في مستدرك الوسائل في البابين المذكورين و روايات سنن البيهقي أيضاً فإن عدد الروايات سوف يزيد عن هذا المقدار و يصل إلى حدّ التواتر.
[٢] دأب سماحة الأستاذ في المواضيع التي ترد فيها روايات مختلفة و متعددة أن يقسم هذه الروايات طوائف، ثم يبحث كل طائفة منها على حدة، و أخيراً يوافق و يلائم بين هذه الطوائف بأجمعها.
[٣] تقدم في الفصل (٦) شرح مفصل هذه الروايات، و طريقة الجمع بينها و بين الروايات المتعارضة و بيان حل التعارض.
[٤] وسائل الشّيعة، ج ١٣، أبواب الدين و القرض، الباب ١٩، الحديث ٥، و مثله الحديث ٤ و ٦ و ٨ و ١٦ من الباب.