الربا و البنك الاسلامي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦ - الطّائفة الثّالثة الرّوايات الشّريفة التي تصرّح بأنّ الرِّبا من أخبث و أسوء أنواع المعاملات و المكاسب
و قبحه الكبير.
و خلاصة الكلام: أنّ هذه الطّائفة من الرّوايات تدلّ أيضاً على حرمة الرِّبا و سائر العمليّات الرّبويّة.
الطّائفة الثّالثة: الرّوايات الشّريفة التي تصرّح بأنّ الرِّبا من أخبث و أسوء أنواع المعاملات و المكاسب:
١- قال الإمام الباقر (عليه السلام)
«أخبث المكاسب كسب الرِّبا»
[١].
فطبقاً لهذه الرّوايات الشريفة يكون الرِّبا أقبح ثمرةً، و أشنع عاقبة من بيع الخمر، و القمار، و الفحشاء.
٢- و نقرأ في حديث آخر قوله (عليه السلام): «و من ألفاظ رسول الله (صلى الله عليه و آله) الموجزة التي لم يسبق إليها
شرّ المكاسب كسب الرِّبا»
[٢].
و المحصّل من هذه الطائفة من الرّوايات أيضاً دلالتها الواضحة على حرمة الرِّبا، حرمة شديدةً و مؤكدة.
[١] وسائل الشّيعة، المجلد ١٢، أبواب الرِّبا، الباب ١، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشّيعة، المجلد ١٢، أبواب الرِّبا، الباب ١، الحديث ١٣، و مستدرك الوسائل، المجلد ١٣، أبواب الرِّبا، الباب ١، الحديث ١.