خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠ - ج - اهل بيت
طيباً لِخَلقِنا، وطَهارَةً لِأَنفُسِنا، وبَرَكَةً لَنا، وكَفّارَةً لِذُنوبِنا.[١]
٩٤٥ الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عز و جل لَمّا عَرَجَ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله... أوحَى اللَّهُ إلَيهِ: يا مُحَمَّدُ، صَلِّ عَلى نَفسِكَ وعَلى أهلِ بَيتِكَ.
فَقالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيَّ وعَلى أهلِ بَيتي وقَد فَعَلَ.
ثُمَّ التَفَتَ فَإِذا بِصُفوفٍ مِنَ المَلائِكَةِ وَالمُرسَلينَ وَالنَّبِيِّينَ، فَقيلَ: يا مُحَمَّدُ، سَلِّم عَلَيهِم.
فَقالَ: السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
فَأَوحَى اللَّهُ إلَيهِ أنَّ السَّلامَ وَالتَّحِيَّةَ وَالرَّحمَةَ وَالبَرَكاتِ أنتَ وذُرِّيَّتُكَ.[٢]
٩٤٦ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الرَّوحُ وَالرّاحَةُ، وَالفَلَحُ وَالفَلاحُ وَالنَّجاحُ، وَالبَرَكَةُ، وَالعَفوُ وَالعافِيَةُ وَالمُعافاةُ، وَالبُشرى وَالنَّضرَةُ وَالرِّضا، وَالقُربُ وَالقَرابَةُ، وَالنَّصرُ وَالظَّفَرُ وَالتَّمكينُ، وَالسُّرورُ وَالمَحَبَّةُ، مِنَ اللَّهِ- تَبارَكَ وتَعالى- عَلى مَن أحَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام ووالاهُ، وَائتَمَّ بِهِ، وأقَرَّ بِفَضلِهِ، وتَوَلَّى الأَوصِياءَ مِن بَعدِهِ.
وحَقٌّ عَلَيَّ أن ادخِلَهُم في شَفاعَتي، وحَقٌّ عَلى رَبّي أن يَستَجيبَ لي فيهِم، وهُم أتباعي ومَن تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنّي.[٣]
راجع: ص ١٤٠ (أصل كلّ خير وبركة/ أهل البيت).
[١]. تهذيب الأحكام: ٦/ ٩٦/ ١٧٧، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٦١٠/ ٣٢١٣ كلاهما عن موسى بن عبد اللَّه النخعي، عيون أخبار الرضا: ٢/ ٢٧٣/ ١ عن موسى بن عمران النخعي، بحار الأنوار: ١٠٢/ ١٢٨/ ١.
[٢]. الكافي: ٣/ ٤٨٦/ ١، علل الشرايع: ٣١٦ كلاهما عن ابن اذينة، بحار الأنوار: ١٨/ ٣٥٩/ ٦٦.
[٣]. المحاسن: ١/ ٢٥٠/ ٤٧٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، الكافي: ١/ ٢١٠/ ٧ عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر عليه السلام، تفسير العيّاشي: ١/ ١٦٩/ ٣٣ عن أبي كلدة عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيهما« الفلج» بدل« الفلح»، بحار الأنوار: ٢٣/ ٢٢٧/ ٤٧ وج ٢٧/ ٩٢/ ٥٢.