خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦ - ٣/ ٣ آنچه با آن، خير دنيا و آخرت به دست مى آيد
٣٠١ عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثُ خِصالٍ يُدرَكُ بِها خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ: الشُّكرُ عِندَ النَّعماءِ، وَالصَّبرُ عِندَ الضَّرّاءِ، وَالدُّعاءُ عِندَ البَلاءِ.[١]
٣٠٢ عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثٌ يُدرِكُ بِهِنَّ العَبدُ رَغائِبَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ: الصَّبرُ عَلَى البَلاءِ، وَالرِّضا بِالقَضاءِ، وَالدُّعاءُ فِي الرَّخاءِ.[٢] ٣٠٣ عنه صلى الله عليه و آله: مَن اعطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ فَقَد اعطِيَ حَظَّهُ مِنَ الخَيرِ، ومَن حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ فَقَد حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الخَيرِ.[٣]
٣٠٤ عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ حَسَنَ الخُلُقِ ذَهَبَ بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٤]
٣٠٥ عنه صلى الله عليه و آله: مَن اعطِيَ أربَعَ خِصالٍ فِي الدُّنيا فَقَد اعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وفازَ بِحَظِّهِ مِنهُما: وَرَعٌ يَعصِمُهُ عَن مَحارِمِ اللَّهِ، وحُسنُ خُلُقٍ يَعيشُ بِهِ فِي النّاسِ، وحِلمٌ يَدفَعُ بِهِ جَهلَ الجاهِلِ، وزَوجَةٌ صالِحَةٌ تُعينُهُ عَلى أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٥]
٣٠٦ الإمام عليّ عليه السلام: الخَيرُ الَّذي لا شَرَّ فيهِ: الشُّكرُ مَعَ النِّعمَةِ، وَالصَّبرُ عَلَى
[١]. إرشاد القلوب: ١٤٩.
[٢]. كنز العمّال: ١٥/ ٨٠٨/ ٤٣٢١١ نقلًا عن أبي الشيخ عن عمران بن حصين.
[٣]. سنن الترمذي: ٤/ ٣٦٧/ ٢٠١٣، مسند ابن حنبل: ١٠/ ٤٣٢/ ٢٧٦٢٣ وليس فيه من« ومَن حرم...»، السنن الكبرى: ١٠/ ٣٢٦/ ٢٠٧٩٨ كلّها عن أبي الدرداء، مسند أبي يعلى: ٤/ ٣٠٤/ ٤٥١٣ وفيه« خير الدنيا والآخرة» بدل« الخير» في كلا الموضعين، حلية الأولياء: ٩/ ١٥٩ وفيه« من خيري الدنيا والآخرة» بدل« الخير» في كلا الموضعين وكلاهما عن عائشة، كنز العمّال: ٣/ ٣٨/ ٥٣٦٨؛ الجعفريّات: ١٤٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه.
[٤]. الخصال: ٤٢/ ٣٤ عن الحسن عن أبيه بإسناده رفعه، ثواب الأعمال: ٢١٥/ ١ عن موسى بن إبراهيم رفعه، الأمالي للصدوق: ٥٨٨/ ٨١١ عن موسى بن إبراهيم عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، مشكاة الأنوار: ٣٩٣/ ١٢٩٦، روضة الواعظين: ٤١٢، بحار الأنوار: ٧١/ ٣٨٤/ ٢٣.
[٥]. الأمالي للطوسي: ٥٧٧/ ١١٩٠ عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن الإمام عليّ عليهم السلام، تنبيه الخواطر: ٢/ ٧١، بحار الأنوار: ٦٩/ ٤٠٤/ ١٠٦ و ج ١٠٣/ ٢٣٧/ ٣٨.