خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٠ - ٣/ ٣ آنچه با آن، خير دنيا و آخرت به دست مى آيد
وطَلَبتُ السَّلامَةَ فَما وَجَدتُ إلّابِطاعَةِ اللَّهِ؛ أطيعُوا اللَّهَ تَسلَموا.
وطَلَبتُ الخُضوعَ فَما وَجَدتُ إلّابِقَبولِ الحَقِّ؛ اقبَلُوا الحَقَّ فَإِنَّ قَبولَ الحَقِّ يُبعِدُ مِنَ الكِبرِ.
وطَلَبتُ العَيشَ فَما وَجَدتُ إلّابِتَركِ الهَوى؛ فَاترُكِ الهَوى لِيَطيبَ عَيشُكُم.
وطَلَبتُ المَدحَ فَما وَجَدتُ إلّابِالسَّخاوَةِ؛ كونوا أسخِياءَ تُمدَحوا.
وطَلَبتُ نَعيمَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ فَما وَجَدتُ إلّابِهذِهِ الخِصالِ الَّتي ذَكَرتُها.[١]
٣١٣ الإمام الحسين عليه السلام- لِرَجُلٍ سَأَلَهُ عَن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ-: بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. أمّا بَعدُ، فَإِنَّهُ مَن طَلَبَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النّاسِ كَفاهُ اللَّهُ امورَ النّاسِ، ومَن طَلَبَ رِضَا النّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إلَى النّاسِ.
وَالسَّلامُ.[٢]
٣١٤ الإمام زين العابدين عليه السلام- في دُعائِهِ لِلأَضحى وَالجُمُعَةِ-: وأسأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا بِأَنَّ لَكَ المُلكَ ولَكَ الحَمدَ، لا إلهَ إلّاأنتَ الحَليمُ الكَريمُ، الحَنّانُ المَنّانُ، ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، مَهما قَسَمتَ بَينَ عِبادِكَ المُؤمِنينَ مِن خَيرٍ، أو عافِيَةٍ، أو بَرَكَةٍ، أو هُدىً، أو عَمَلٍ بِطاعَتِكَ، أو خَيرٍ تَمُنُّ بِهِ عَلَيهِم تَهديهِم بِهِ إلَيكَ، أو تَرفَعُ لَهُم عِندَكَ دَرَجَةً، أو تُعطيهِم بِهِ خَيراً مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ؛ أن تُوَفِّرَ حَظّي
[١]. جامع الأخبار: ٣٤١/ ٩٥٠، بحار الأنوار: ٦٩/ ٣٩٩/ ٩١.
[٢]. الأمالي للصدوق: ٢٦٨/ ٢٩٣ عن يحيى بن أبي القاسم عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، الاختصاص: ٢٢٥ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، روضة الواعظين: ٤٨٥، بحار الأنوار: ٧١/ ٢٠٨/ ١٧ و ص ٣٧١/ ٣.