خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٦ - الف - كشاورزى
وَالزِّراعَةِ-.[١]
١١٤٤ عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرساً أو يَزرَعُ زَرعاً، فَيَأكُلُ مِنهُ طَيرٌ أو إنسانٌ أو بَهيمَةٌ، إلّاكانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ.[٢]
١١٤٥ عنه صلى الله عليه و آله: مَن زَرَعَ زَرعاً فَأَكَلَ مِنهُ الطَّيرُ أوِ العافِيَةُ، كانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ.[٣]
١١٤٦ الإمام زين العابدين عليه السلام: قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله المَدينَةَ فَقالَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّكُم تُحِبُّونَ الماشِيَةَ فَأَقِلّوا مِنها، فَإِنَّكُم بِأَقَلِّ الأَرضِ مَطَراً، وَاحتَرِثوا؛ فَإِنَّ الحَرثَ مُبارَكٌ؛ وأكثِروا فيهِ مِنَ الجَماجِمِ.[٤]
١١٤٧ الإمام عليّ عليه السلام: مَن وَجَدَ ماءً وتُراباً ثُمَّ افتَقَرَ؛ فَأَبعَدَهُ اللَّهُ.[٥]
١١٤٨ بحار الأنوار: قيلَ لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: أيُّ أموالِنا أفضَلُ؟ قالَ: الحَرثُ.[٦]
١١٤٩ الإمام الباقر عليه السلام: كانَ أبي يَقولُ: خَيرُ الأَعمالِ الحَرثُ؛ تَزرَعُهُ فَيَأكُلُ مِنهُ البَرُّ وَالفاجِرُ، أمَّا البَرُّ فَما أكَلَ مِن شَيءٍ استَغفَرَ لَكَ، وأمَّا الفاجِرُ فَما أكَلَ مِنهُ مِن شَيءٍ لَعَنَهُ، ويَأكُلُ مِنهُ البَهائِمُ وَالطَّيرُ.[٧]
[١]. الفردوس: ١/ ٨٠/ ٢٤٣، مسند أبي يعلى: ٤/ ٢٥٣/ ٤٣٦٧، مسند الشهاب: ١/ ٤٠٤/ ٦٩٤« التمسوا» بدل« اطلبوا» وكلّها عن عائشة، تفسير القرطبي: ١٣/ ١٥، كنز العمّال: ٤/ ٢١/ ٩٣٠٢ نقلًا عن المعجم الكبير وشُعَب الإيمان.
[٢]. صحيح البخاري: ٢/ ٨١٧/ ٢١٩٥، صحيح مسلم: ٣/ ١١٨٩/ ١٢، مسند ابن حنبل: ٤/ ٢٩٥/ ١٢٤٩٧، تاريخ بغداد: ١١/ ٢٦٠/ ٦٠١٩ وليس فيه« طير» وكلّها عن أنس.
[٣]. مسند ابن حنبل: ٥/ ٥٦٤/ ١٦٥٥٨ عن خلّاد بن السائب عن أبيه وج ١٠/ ٢٩٥/ ٢٧١١١ عن امّ مبشر نحوه، كنز العمّال: ٣/ ٨٩٢/ ٩٠٥٤.
[٤]. السنن الكبرى: ٦/ ٢٢٩/ ١١٧٥٣ عن عليّ بن عمر عن أبيه، كنز العمّال: ٤/ ٣١/ ٩٣٤٨ وفيه من« احترثوا...» وص ٣٣/ ٩٣٥٩ وص ١٢٩/ ٩٨٧٦.
[٥]. قرب الإسناد: ١١٥/ ٤٠٤ عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام، بحار الأنوار: ١٠٣/ ٦٥/ ١٠.
[٦]. بحار الأنوار: ٦٤/ ١٢٤ نقلًا عن الزمخشري في الفائق.
[٧]. الكافي: ٥/ ٢٦٠/ ٥ عن أحمد بن أبي عبد اللَّه عن بعض أصحابنا، جامع الأحاديث للقمّي: ١٨٨ نحوه، بحار الأنوار: ١٠٣/ ٦٩/ ٢٦.