خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - ب - توفيق
٢٤٧ الإمام الكاظم عليه السلام: إنَّ اللَّهَ- تَبارَكَ وتَعالى- أيَّدَ المُؤمِنَ بِروحٍ مِنهُ تَحضُرُهُ في كُلِّ وَقتٍ يُحسِنُ فيهِ ويَتَّقي، وتَغيبُ عَنهُ في كُلِّ وَقتٍ يُذنِبُ فيهِ ويَعتَدي، فَهِيَ مَعَهُ تَهتَزُّ سُروراً عِندَ إحسانِهِ، وتَسيخُ فِي الثَّرى عِندَ إساءَتِهِ. فَتَعاهَدوا- عِبادَ اللَّهِ- نِعَمَهُ بِإِصلاحِكُم أنفُسَكُم؛ تَزدادوا يَقيناً، وتَربَحوا نَفيساً ثَميناً، رَحِمَ اللَّهُ امرَأً هَمَّ بِخَيرٍ فَعَمِلَهُ، أو هَمَّ بِشَرٍّ فَارتَدَعَ عَنهُ.[١]
٢٤٨ الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام: إذا صَلَّيتَ عَلى جَنازَةِ مُؤمِنٍ... ثُمَّ تُكَبِّرُ الثّالِثَةَ وتَقولُ: «اللَّهُمَّ اغفِر لي ولِجَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ... إنَّكَ مُجيبُ الدَّعَواتِ ووَلِيُّ الحَسَناتِ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ».[٢]
ج- صُحبَةُ الأَخيارِ
٢٤٩ الإمام عليّ عليه السلام: لَيسَ شَيءٌ أدعى لِخَيرٍ وأنجى مِن شَرٍّ مِن صُحبَةِ الأَخيارِ.[٣]
٢٥٠ عنه عليه السلام: صُحبَةُ الأَخيارِ تَكسِبُ الخَيرَ كَالرّيحِ إذا مَرَّت بِالطّيبِ حَمَلَت طيباً.[٤]
٢٥١ عنه عليه السلام: قارِن أهلَ الخَيرِ تَكُن مِنهُم، وبايِن أهلَ الشَّرِّ تَبِن عَنهُم.[٥]
[١]. الكافي: ٢/ ٢٦٨/ ١ عن أبي خديجة، بحار الأنوار: ٦٩/ ١٩٤/ ١٠.
[٢]. الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام: ١٧٧.
[٣]. غرر الحكم: ٧٥١٨، عيون الحكم والمواعظ: ٤١١/ ٦٩٨٧ وفيه« الأبرار» بدل« الأخيار».
[٤]. نهج البلاغة: الكتاب ٣١، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٨٨/ ١٦.
[٥]. غرر الحكم: ٥٨٢٦، عيون الحكم والمواعظ: ٣٠٤/ ٥٤٠٥.