خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠ - ج - علم
د- أهلُ البَيتِ
٢٣٨ بحار الأنوار: في حَديثِهِ صلى الله عليه و آله قالَ: «أتاني مَلَكٌ فَقالَ لي: أنتَ قُثَمٌ»؛ أي مُجتَمَعٌ، وَالقَثومُ: الجامِعُ لِلخَيرِ.[١]
٢٣٩ الإمام الصادق عليه السلام: نَحنُ أصلُ كُلِّ خَيرٍ، ومِن فُروعِنا كُلُّ بِرٍّ، فَمِنَ البِرِّ:
التَّوحيدُ، وَالصَّلاةُ، وَالصِّيامُ، وكَظمُ الغَيظِ، وَالعَفوُ عَنِ المُسيءِ، ورَحمَةُ الفَقيرِ، وتَعَهُّدُ الجارِ[٢]، وَالإِقرارُ بِالفَضلِ لِأَهلِهِ.[٣]
راجع: ص ٤٦٦ (الإنسان والبركة/ أهل البيت).
٣/ ٢: المَبادِئُ العِلمِيَّةُ وَالأَخلاقِيَّةُ
أ- التَّحَرّي
٢٤٠ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّمَا العِلمُ بِالتَّعَلُّمِ، وإنَّمَا الحِلمُ بِالتَّحَلُّمِ؛ مَن يَتَحَرَّ[٤] الخَيرَ يُعطَهُ، ومَن يَتَّقِ الشَّرَّ يوقَهُ.[٥]
ب- التَّوفيق
٢٤١ الإمام الرضا عليه السلام: قالَ اللَّهُ سُبحانَهُ: يَابنَ آدَمَ، بِمَشيئَتي كُنتَ أنتَ الَّذي
[١]. بحار الأنوار: ١٦/ ١٣٠/ ٦٤ نقلًا عن الشفا للقاضي عياض.
[٢]. في شرح الأخبار:« وتعاهد الجار».
[٣]. الكافي: ٨/ ٢٤٢/ ٣٣٦، شرح الأخبار: ٣/ ٩/ ٩٣٠ كلاهما عن عبد اللَّه بن مسكان، تأويل الآيات الظاهرة: ٢٢ عن شاذان بن جبرئيل. بحار الأنوار: ٢٤/ ٣٠٣/ ١٥ نقلًا عن كنز الفوائد.
[٤]. التحرّي: القصد والاجتهاد في الطلب، والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول( النهاية: ١/ ٣٧٦).
[٥]. المعجم الأوسط: ٣/ ١١٨/ ٢٦٦٣، تاريخ بغداد: ٥/ ٢٠١/ ٢٦٧٤ كلاهما عن أبي الدرداء و ج ٩/ ١٢٧/ ٤٧٤٤ عن أبي هريرة، كنز العمّال: ١٠/ ٢٤٧/ ٢٩٣١٦ و ج ١٦/ ٥١/ ٤٣٨٩٤.