خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ٤/ ١ نشانه هاى نيكان
فِي الجاهِلِيَّةِ فَجَعَلَ يُلاعِبُها حَتّى بَسَطَ يَدَهُ إلَيها فَقالَتِ المَرأَةُ: مَه! فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل قَد ذَهَبَ بِالشِّركِ و ...
فَوَلَّى الرَّجُلُ، فَأَصابَ وَجهَهُ الحائِطُ فَشَجَّهُ، ثُمَّ أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَأَخبَرَهُ.
فَقالَ: أنتَ عَبدٌ أرادَ اللَّهُ بِكَ خَيراً. إذا أرادَ اللَّهُ عز و جل بِعَبدٍ خَيراً عَجَّلَ لَهُ عُقوبَةَ ذَنبِهِ، وإذا أرادَ بِعَبدٍ شَرّاً أمسَكَ عَلَيهِ بِذَنبِهِ حَتّى يُوَفِّيَ بِهِ يَومَ القِيامَةِ كَأَنَّهُ عَيرٌ.[١]
٣٦١ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدِهِ الخَيرَ عَجَّلَ لَهُ العُقوبَةَ فِي الدُّنيا، وإذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدِهِ الشَّرَّ أمسَكَ عَنهُ بِذَنبِهِ حَتّى يُوافِيَ بِهِ يَومَ القِيامَةِ.[٢]
٣٦٢ عنه صلى الله عليه و آله: إذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً ألهاهُ عَن مَحاسِنِهِ، وجَعَلَ مَساوِئَهُ بَينَ عَينَيهِ، وكَرَّهَهُ مُجالَسَةَ المُعرِضينَ عَن ذِكرِ اللَّهِ تَعالى.[٣]
٣٦٣ عنه صلى الله عليه و آله: إذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً جَعَلَ صَنائِعَهُ ومَعروفَهُ في أهلِ الحِفاظِ، وإذا أرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ شَرّاً جَعَلَ صَنائِعَهُ ومَعروفَهُ في غَيرِ أهلِ الحِفاظِ.[٤]
[١]. مسند ابن حنبل: ٥/ ٦٣٠/ ١٦٨٠٦، المستدرك على الصحيحين: ٤/ ٤١٨/ ٨١٣٣ وفيه« غيّر» بدل« عير»، حلية الأولياء: ٣/ ٢٥.
[٢]. سنن الترمذي: ٤/ ٦٠١/ ٢٣٩٦، المستدرك على الصحيحين: ٤/ ٦٥١/ ٨٧٩٩، مسند أبي يعلى: ٤/ ٢٠٦/ ٤٢٣٨ كلّها عن أنس، كنز العمّال: ١١/ ١٠٢/ ٣٠٧٩٩.
[٣]. مصباح الشريعة: ٥١٤، بحار الأنوار: ٧١/ ٣٣٦/ ١٩.
[٤]. الفردوس: ١/ ٢٤٢/ ٩٣٦ عن امّ سلمة، كنز العمّال: ٦/ ٣٩٦/ ١٦٢٣٣؛ نثر الدرّ: ١/ ١٥٨ وليس فيه« ومعروفه»، مستدرك الوسائل: ١٢/ ٣٤٩/ ١٤٢٦٠ نقلًا عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق وفيه« عند مستحقي الصنائع» بدل« في أهل الحفاظ» وليس فيهما ذيله.