خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠ - ب - از بين رفتن گناهان
ولا أسرَعَ دَرَكاً مِن حَسَنَةٍ مُحدَثَةٍ لِذَنبٍ قَديمٍ، إنَّ اللَّهَ- جَلَّ وعَزَّ- يَقولُ: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ»[١].[٢]
٥٠٨ عنه عليه السلام: لا تَستَحقِرَنَّ سَيِّئَةً؛ فَإِنَّها سَتَسوؤُكَ يَوماً، ولا تَحقِرَنَّ حَسَنَةً وإن صَغُرَت عِندَكَ وقَلَّت في عَينِكَ؛ فَإِنَّها سَتَسُرُّكَ يَوماً، وَاعلَم أنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أضَرَّ عاقِبَةً ولا أسرَعَ نَدامَةً مِنَ الخَطيئَةِ.
وإنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أشَدَّ طَلَباً ولا أسرَعَ دَرَكاً لِلخَطيئَةِ مِنَ الحَسَنَةِ، أما إنَّها لَتُدرِكُ الذَّنبَ العَظيمَ القَديمَ المَنسِيَّ عِندَ عامِلِهِ فَتَجتَذِبُهُ وتُسقِطُهُ وتَذهَبُ بِهِ بَعدَ إثباتِهِ، وذلِكَ قَولُ اللَّهِ سُبحانَهُ: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ».[٣]
٥٠٩ عنه عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ عز و جل: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ»-: صَلاةُ المُؤمِنِ بِاللَّيلِ تَذهَبُ بِما عَمِلَ مِن ذَنبٍ بِالنَّهارِ.[٤]
٥١٠ عنه عليه السلام: مَن خَلا بِعَمَلٍ فَليَنظُر فيهِ؛ فَإِن كانَ حَسَناً جَميلًا فَليَمضِ عَلَيهِ، وإن كانَ سَيِّئاً قَبيحاً فَليَجتَنِبهُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل أولى بِالوَفاءِ وَالزِّيادَةِ.
[١]. هود: ١١٤.
[٢]. الأمالي للمفيد: ٦٨/ ٣ عن أبي النعمان وص ١٨١/ ٣ عن ابن أبي يعفور وليس فيه« محدثة»، الكافي: ٢/ ٤٥٤/ ٣ عن أبي النعمان عن الإمام الباقر عليه السلام، علل الشرايع: ٥٩٩/ ٤٩ عن محمّد بن سليمان عن رجل عن الإمام الباقر عليه السلام وليس فيهما« إنّ اللَّه جلّ وعزّ يقول...»، الزهد للحسين بن سعيد: ١٦/ ٣١ وليس فيه« محدثة»، مشكاة الأنوار: ١٣٩/ ٣٢٩ كلاهما عن عليّ بن يعقوب، الاختصاص: ٢٣١ وليس فيه« محدثة»، بحار الأنوار: ٧١/ ٢٤٣/ ٥.
[٣]. تفسير العيّاشي: ٢/ ١٦٣/ ٨٠، مجمع البيان: ٥/ ٣٠٧ وفيه« فتجتذبه» بدل« فيجديه» وكلاهما عن إبراهيم الكرخي، بحار الأنوار: ٧١/ ١٨٤/ ٤٥ وراجع ثواب الأعمال: ١٦٢/ ١ والأمالي للمفيد: ١٨١/ ٣.
[٤]. الكافي: ٣/ ٢٦٦/ ١٠، تهذيب الأحكام: ٢/ ١٢٢/ ٤٦٦، ثواب الأعمال: ٦٦/ ١١، علل الشرايع: ٣٦٣/ ٧، تفسير العيّاشي: ٢/ ١٦٢/ ٧٦ كلّها عن إبراهيم بن عمر اليماني عمّن حدّثه، بحار الأنوار: ٨٣/ ١٢٦/ ٧٣.