خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٦ - ٤/ ١ نشانه هاى نيكان
بِعَبدٍ خَيراً إذا عوتِبَ قَبِلَ.[١]
٣٩٥ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا أرادَ اللَّهُ بِقَومٍ خَيراً أكثَرَ فُقَهاءَهُم وأقَلَّ جُهّالَهُم؛ فَإِذا تَكَلَّمَ الفَقيهُ وَجَدَ أعواناً، وإذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ قُهِرَ.
وإذا أرادَ اللَّهُ بِقَومٍ شَرّاً أكثَرَ جُهّالَهُم وأقَلَّ فُقَهاءَهُم؛ فَإِذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ وَجَدَ أعواناً، وإذا تَكَلَّمَ الفَقيهُ قُهِرَ.[٢]
٣٩٦ عنه صلى الله عليه و آله: إذا أرادَ اللَّهُ عز و جل بِقَومٍ خَيراً أمَدَّ لَهُم فِي العُمُرِ وألهَمَهُمُ الشُّكرَ.[٣]
٣٩٧ عنه صلى الله عليه و آله: إذا أرادَ اللَّهُ عز و جل بِقَومٍ خَيراً وَلّى عَلَيهِم حُلَماءَهُم، وقَضّى بَينَهُم عُلَماءَهُم، وجَعَلَ المالَ في سَخاياهُم. وإذا أرادَ اللَّهُ بِقَومٍ شَرّاً وَلّى عَلَيهِم سُفَهاءَهُم، وقَضّى بَينَهُم جُهّالَهُم، وجَعَلَ المالَ في بُخَلائِهِم.[٤]
٣٩٨ عنه صلى الله عليه و آله: إذا أرادَ اللَّهُ بِأَهلِ بَيتٍ خَيراً فَقَّهَهُم فِي الدّينِ، ورَزَقَهُمُ الرِّفقَ في مَعايِشِهِم، وَالقَصدَ في شَأنِهِم، ووَقَّرَ صَغيرُهُم كَبيرَهُم، وإذا أرادَ بِهِم غَيرَ ذلِكَ تَرَكَهُم هَمَلًا.[٥]
٣٩٩ الإمام الصادق عليه السلام: إذا أرادَ اللَّهُ عز و جل بِرَعِيَّةٍ خَيراً جَعَلَ لَها سُلطاناً رَحيماً، وقَيَّضَ لَهُ وَزيراً عادِلًا.[٦]
[١]. تحف العقول: ٤٨١، مستطرفات السرائر: ٦٥/ ١، بحار الأنوار: ٧٥/ ٦٥/ ٤.
[٢]. الفردوس: ١/ ٢٤٦/ ٩٥٢ عن ابن عمر، كنز العمّال: ١٠/ ١٣٧/ ٢٨٦٩٢.
[٣]. الفردوس: ١/ ٢٤٦/ ٩٥٣ عن أبي هريرة، كنز العمّال: ٣/ ٢٥٤/ ٦٤١٢.
[٤]. الفردوس: ١/ ٢٤٦/ ٩٥٤ عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ٦/ ٧/ ١٤٥٩٥.
[٥]. الجعفريّات: ١٤٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، دعائم الإسلام: ٢/ ٢٥٥/ ٩٦٦ وفيه إلى« في شأنهم»؛ الفقيه والمتفقّه: ١/ ٤ وليس فيه« والقصد في شأنهم» و« إذا أراد بهم...»، الفردوس: ١/ ٢٤٧/ ٩٥٦، كنز العمّال: ١٠/ ١٣٧/ ٢٨٦٩١ نقلًا عن الدارقطني في الإفراد وكلاهما عن أنس نحوه.
[٦]. الأمالي للصدوق: ٣١٨/ ٣٧١ عن المفّضل بن عمر، روضة الواعظين: ٥١١ وفيه« لها» بدل« له»، بحار الأنوار: ٧٥/ ٣٤٠/ ١٩.