خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٤ - ٣/ ٣ آنچه با آن، خير دنيا و آخرت به دست مى آيد
مِنبَرِهِ: وَالَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ، ما اعطِيَ مُؤمِنٌ قَطُّ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلّا بِحُسنِظَنِّهِ بِاللَّهِ ورَجائِهِ لَهُ، و حُسنِ خُلُقِهِ، وَ الكَفِّ عَنِ اغتِيابِ المُؤمِنينَ.[١]
٢٩٧ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قالَ اللَّهُ عز و جل: إذا أرَدتُ أن أجمَعَ لِلمُسلِمِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ جَعَلتُ لَهُ قَلباً خاشِعاً، ولِساناً ذاكِراً، وجَسَداً عَلَى البَلاءِ صابِراً، وزَوجَةً مُؤمِنَةً تَسُرُّهُ إذا نَظَرَ إلَيها، وتَحفَظُهُ إذا غابَ عَنها في نَفسِها ومالِهِ.[٢]
٢٩٨ عنه صلى الله عليه و آله- لِلحَسَنِ بنِ أبي رَزينٍ-: ألا أدُلُّكَ عَلى مِلاكِ هذَا الأَمرِ الَّذي تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ؟ عَلَيكَ بِمَجالِسِ أهلِ الذِّكرِ، وإذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ مَا استَطَعتَ بِذِكرِ اللَّهِ، وأحِبَّ فِي اللَّهِ، وأبغِض فِي اللَّهِ.[٣]
٢٩٩ عنه صلى الله عليه و آله: خَصلَتانِ مَن رُزِقَهُما قَد اعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ: مَن إذَا ابتُلِيَ صَبَرَ، وإذا اعطِيَ شَكَرَ.[٤]
٣٠٠ عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثٌ مَن رُزِقَهُنَّ فَقَد رُزِقَ خَيرَ الدّارَينِ: الرِّضا بِالقَضاءِ، وَالصَّبرُ عَلَى البَلاءِ، وَالدُّعاءُ فِي الرَّخاءِ.[٥]
[١]. الكافي: ٢/ ٧١/ ٢ عن بريد بن معاوية، الاختصاص: ٢٢٧، عدّة الداعي: ١٣٥ عن العالم عليه السلام وفيه من« واللَّه ما اعطي...»، مشكاة الأنوار: ٧٧/ ١٤٨، بحار الأنوار: ٦/ ٢٨/ ٢٩.
[٢]. الكافي: ٥/ ٣٢٧/ ٢ عن بريد بن معاوية العجلي عن الإمام الباقر عليه السلام، دعائم الإسلام: ٢/ ١٩٤/ ٧٠٥، مشكاة الأنوار: ٤٨١/ ١٦٠٠ عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ٨٢/ ١٤٥/ ٣٠ وراجع المعجم الكبير: ١١/ ١٠٩/ ١١٢٧٥.
[٣]. حلية الأولياء: ١/ ٣٦٧، تاريخ دمشق: ١٣/ ٣١٧/ ٣٢٨٥ وفيه« بمجالسة» بدل« بمجالس»، كنز العمّال: ١٥/ ٨٣٧/ ٤٣٣٢٩.
[٤]. تنبيه الخواطر: ٢/ ٢٤٧.
[٥]. مسكّن الفؤاد: ٤٩ عن ابن مسعود، الدعوات: ١٢١/ ٢٨٩ نحوه، بحار الأنوار: ٨٢/ ١٣٨/ ٢٢؛ تنبيه الغافلين: ٢٥٢/ ٣٣٢ عن ابن مسعود نحوه.