خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ى - خير دنيا و آخرت
الحُسنَى الجَنَّةُ، وأمَّا الزِّيادَةُ فَالدُّنيا، ما أعطاهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنيا لَم يُحاسِبهُم بِهِ فِي الآخِرَةِ، ويَجمَعُ ثَوابَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، ويُثيبُهُم بِأَحسَنِ أعمالِهِم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[١]
٥٥٤ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لِعَلِيٍّ عليه السلام-: يا عَلِيُّ، ثَلاثٌ ثَوابُهُنَّ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ: الحَجُّ يَنفِي الفَقرَ، وَالصَّدَقَةُ تَدفَعُ البَلِيَّةَ، وصِلَةُ الرَّحِمِ تَزيدُ فِي العُمُرِ.[٢]
٥٥٥ الكافي عن الربيع بن خيثم: شَهِدتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وهُوَ يُطافُ بِهِ حَولَ الكَعبَةِ في مَحمِلٍ وهُوَ شَديدُ المَرَضِ، فَكانَ كُلَّما بَلَغَ الرُّكنَ اليَمانِيَّ أمَرَهُم فَوَضَعوهُ بِالأَرضِ، فَأَخرَجَ يَدَهُ مِن كَوَّةِ المَحمِلِ حَتّى يَجُرَّها عَلَى الأَرضِ، ثُمَّ يَقولُ: ارفَعوني.
فَلَمّا فَعَلَ ذلِكَ مِراراً في كُلِّ شَوطٍ، قُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، إنَّ هذا يَشُقُّ عَلَيكَ!
فَقالَ: إنّي سَمِعتُ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: «لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ».
فَقُلتُ: مَنافِعُ الدُّنيا أو مَنافِعُ الآخِرَةِ؟
فَقالَ: الكُلُّ.[٣]
راجع: ص ١٦٠ (أسباب الخير/ ما ينال به خير الدنيا والآخرة).
كلام الإمام مع سفيان الثوري وجماعة من الصوفيّة (الكافي: ٥/ ٦٥/ ١).
[١]. تفسير القمّي: ١/ ٣١١ عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ٧٠/ ٦٦/ ١٠ وراجع الأمالي للمفيد: ٢٦٢/ ٣ والأمالي للطوسي: ٢٦/ ٣١.
[٢]. تحف العقول: ٧، الدعوات: ١٢٧/ ٣١٤ عن الإمام الباقر عليه السلام و فيه« البرّ» بدل« صِلة الرحم»، بحار الأنوار: ٧٧/ ٦٢/ ٤.
[٣]. الكافي: ٤/ ٤٢٢/ ١، تهذيب الأحكام: ٥/ ١٢٢/ ٣٩٨.