خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ٢/ ٨ اهل كار شايسته
وصَرَفَ عَنهُ مِن بَلاءِ الدُّنيا ما هُوَ أكثَرُ مِنهُ، ومَن نَفَّسَ كُربَةَ مُؤمِنٍ فَرَّجَ اللَّهُ عَنهُ كُرَبَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، ومَن أحسَنَ أحسَنَ اللَّهُ إلَيهِ، «وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ».[١]
١٩٤ الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عز و جل جَعَلَ لِلمَعروفِ أهلًا مِن خَلقِهِ، حَبَّبَ إلَيهِم فِعالَهُ، ووَجَّهَ لِطُلّابِ المَعروفِ الطَّلَبَ إلَيهِم، ويَسَّرَ لَهُم قَضاءَهُ كَما يَسَّرَ الغَيثَ لِلأَرضِ المُجدِبَةِ لِيُحيِيَها ويُحيِيَ بِهِ أهلَها.
وإنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلمَعروفِ أعداءً مِن خَلقِهِ، بَغَّضَ إلَيهِمُ المَعروفَ وبَغَّضَ إلَيهِم فِعالَهُ، وحَظَرَ عَلى طُلّابِ المَعروفِ الطَّلَبَ إلَيهِم، وحَظَرَ عَلَيهِم قَضاءَهُ كَما يُحَرِّمُ الغَيثَ عَلَى الأَرضِ المُجدِبَةِ لِيُهلِكَها ويُهلِكَ أهلَها، وما يَعفُو اللَّهُ أكثَرُ.[٢]
١٩٥ عنه عليه السلام: إنَّ للَّهِ- تَعالى ذِكرُهُ- عِباداً مَيامينَ مَياسيرَ، يَعيشونَ ويَعيشُ النّاسُ في أكنافِهِم، وهُم في عِبادِهِ بِمَنزِلَةِ القَطرِ. وللَّهِ عز و جل عِبادٌ مَلاعينُ مَناكيرُ، لا يَعيشونَ ولا يَعيشُ النّاسُ في أكنافِهِم، وهُم في عِبادِهِ بِمَنزِلَةِ الجَرادِ؛ لا يَقَعونَ عَلى شَيءٍ إلّاأتَوا عَلَيهِ.[٣]
١٩٦ الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهما السلام: مَن أحسَنَ ولَم يُسِئ خَيرٌ مِمَّن أحسَنَ
[١]. نثر الدرّ: ١/ ٣٣٤، كشف الغمّة: ٢/ ٢٤٢ وفيه« أوصل» بدل« أفضل»، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٢٢/ ٤.
[٢]. الكافي: ٤/ ٢٥/ ٢، الزهد للحسين بن سعيد: ٣٢/ ٨٤ نحوه وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي، تحف العقول: ٢٩٥ نحوه، بحار الأنوار: ٧٤/ ٤١٩/ ٤٥ وج ٧٨/ ١٧٤/ ٢٥؛ تاريخ أصبهان: ٢/ ٢٥٢/ ١٦٠٤ عن ابيّ بن كعب، قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا: ٢٣/ ٤ عن أبي سعيد الخدري وكلاهما عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، كنز العمّال: ٦/ ٥١٩/ ١٦٨٠٨.
[٣]. الكافي: ٨/ ٢٤٧/ ٣٤٥ عن أبي عبيد المدائني، تحف العقول: ٣٠٠ وفيه« مثل» بدل« بمنزلة» و« مناكيد» بدل« مناكير»، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٨٠/ ٦٦.