خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٦ - ٣/ ٣ آنچه با آن، خير دنيا و آخرت به دست مى آيد
٣٢٤ عنه عليه السلام: إنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنّي اصَلّي فَأَجعَلُ بَعضَ صَلاتي لَكَ.
فَقالَ: ذلِكَ خَيرٌ لَكَ.
فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَأَجعَلُ نِصفَ صَلاتي لَكَ.
فَقالَ: ذلِكَ أفضَلُ لَكَ.
فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَإِنّي اصَلّي فَأَجعَلُ كُلَّ صَلاتي لَكَ.
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ: إذَن يَكفِيَكَ اللَّهُ ما أهَمَّكَ مِن أمرِ دُنياكَ وآخِرَتِكَ.[١]
٣٢٥ الكافي عن هلقام بن أبي هلقام: أتَيتُ أبا إبراهيمَ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ، عَلِّمني دُعاءً جامِعاً لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ وأوجِز.
فَقالَ: قُل في دُبُر الفَجرِ إلى أن تَطلُعَ الشَّمسُ: «سُبحانَ اللَّهِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ، أستَغفِرُ اللَّهَ وأسأَلُهُ مِن فَضلِهِ».
قالَ هِلقامُ: لَقَد كُنتُ مِن أسوَا أهلِ بَيتي حالًا، فَما عَلِمتُ حَتّى أتاني ميراثٌ مِن قِبَلِ رَجُلٍ ما ظَنَنتُ أنَّ بَيني وبَينَهُ قَرابةً، وإنِّي اليَومَ أيسَرُ أهلِ بَيتي؛ ذلِكَ إلّابِما عَلَّمَني مَولايَ العَبدُ الصّالِحُ عليه السلام.[٢]
٣٢٦ الكافي عن عليّ بن مهزيار: كَتَبَ مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام: إن رَأَيتَ يا سَيِّدي أن تُعَلِّمَني دُعاءً أدعو بِهِ في دُبُرِ صَلَواتي يَجمَعُ اللَّهُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
فَكَتَبَ عليه السلام: تَقولُ: «أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ وعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ
[١]. الكافي: ٨/ ٢٧٤/ ٤١٤، ثواب الأعمال: ١٨٨/ ١ نحوه وفيه« ثلث صلاتي» بدل« بعض صلاتي» وكلاهما عن مرازم، بحار الأنوار: ٩٤/ ٦٠/ ٤٢.
[٢]. الكافي: ٢/ ٥٥٠/ ١٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ١/ ٣٢٨/ ٩٦٢ وفيه« فما علمت» بدل« ما ظننت»، مكارم الأخلاق: ٢/ ٣٤/ ٢٠٧٥، بحار الأنوار: ٨٦/ ١٣١/ ٧.