خير و بركت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢ - ٣/ ٣ آنچه با آن، خير دنيا و آخرت به دست مى آيد
ونَصيبي مِنهُ.[١]
٣١٥ الإمام الباقر عليه السلام: مَن اعطِيَ الخُلُقَ وَالرِّفقَ فَقَد اعطِيَ الخَيرَ كُلَّهُ وَالرّاحَةَ وحُسنَ حالِهِ في دُنياهُ وآخِرَتِهِ، ومَن حُرِمَ الرِّفقَ وَالخُلُقَ كانَ ذلِكَ لَهُ سَبيلًا إلى كُلِّ شَرٍّ وبَلِيَّةٍ، إلّامَن عَصَمَهُ اللَّهُ تَعالى.[٢]
٣١٦ الإمام الصادق عليه السلام: ثَلاثَةٌ مَن تَمَسَّكَ بِهِنَّ نالَ مِنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ بُغيَتَهُ: مَنِ اعتَصَمَ بِاللَّهِ، ورَضِيَ بِقَضاءِ اللَّهِ، وأحسَنَ الظَّنَّ بِاللَّهِ.[٣]
٣١٧ العالم عليه السلام: وَاللَّهِ ما اعطِيَ مُؤمِنٌ قَطُّ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلّابِحُسنِ ظَنِّهِ بِاللَّهِ ورَجائِهِ لَهُ، وحُسنِ خُلُقِهِ، وَالكَفِّ عَنِ اغتِيابِ المُؤمِنينَ.
وَاللَّهُ تَعالى لا يُعَذِّبُ عَبداً بَعدَ التَّوبَةِ وَالِاستِغفارِ إلّابِسوءِ ظَنِّهِ، وتَقصيرِهِ في رَجائِهِ اللَّهَ عز و جل، وسوءِ خُلُقِهِ، وَاغتِيابِهِ لِلمُؤمِنينَ.
ولَيسَ يَحسُنُ ظَنُّ عَبدٍ مُؤمِنٍ بِاللَّهِ عز و جل إلّاكانَ اللَّهُ عِندَ ظَنِّهِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعالى كَريمٌ يَستَحيي أن يُخلِفَ ظَنَّ عَبدِهِ ورَجاءَهُ.
فَأَحسِنُوا الظَّنَّ بِاللَّهِ وَارغَبوا إلَيهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى يَقولُ: «الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً»[٤].[٥]
٣١٨ تحف العقول: سَأَلَهُ [أيِ الإِمامَ الصّادِقَ عليه السلام] رَجُلٌ أن يُعَلِّمَهُ ما يَنالُ بِهِ خَيرَ
[١]. الصحيفة السجّاديّة: ٢٠٣ الدعاء ٤٨، مصباح المتهجّد: ٣٧١/ ٥٠١ وليس فيه« أن توفّر...»، المصباح للكفعمي: ٥٧٤ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ٨٩/ ٢١٨/ ٦٥.
[٢]. حلية الأولياء: ٣/ ١٨٦ عن ابن المبارك.
[٣]. تحف العقول: ٣١٦، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٢٩/ ٢.
[٤]. الفتح: ٦.
[٥]. عدّة الداعي: ١٣٥، إرشاد القلوب: ١٠٩ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ٦/ ٢٨/ ٢٩ و ج ٧٠/ ٣٩٩/ ٧٢.