نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢
١٠٢.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ أبناءَ الآخِرَةِ هُمُ المُؤمِنونَ ، العامِلونَ ، الزّاهِدونَ ، أهلُ العِلمِ وَالفِقهِ ، وأهلُ فِكرَةٍ وَاعتِبارٍ وَاختِبارٍ ، لا يَمَلّون مِن ذِكرِ اللّه ِ . [١]
١٠٣.عنه عليه السلام : الآخِرَةُ دارُ قَرارٍ ، وَالدُّنيا دارُ فَناءٍ وزَوالٍ ، ولكِنَّ أهلَ الدُّنيا أهلُ غَفلَةٍ ، وكَأَنَّ المُؤمِنينَ هُمُ الفُقَهاءُ ؛ أهلُ فِكرَةٍ وعِبرَةٍ ، لَم يُصِمَّهُم عَن ذِكرِ اللّه ِ جَلَّ اسمُهُ ما سَمِعوا بِآذانِهِم ، ولَم يُعمِهِم عَن ذِكرِ اللّه ِ ما رَأَوا مِنَ الزِّينَةِ بِأَعيُنِهِم ، فَفازوا بِثَوابِ الآخِرَةِ ، كَما فازوا بِذلِكَ العِلمِ . [٢]
١٠٤.الإمام عليّ عليه السلام : اِتَّقوا اللّه َ ـ عِبادَ اللّه ِ ـ تَقِيَّةَ ذي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلبَهُ ، وأَنصَبَ [٣] الخَوفُ بَدَنَهُ ، وأسهَرَ التَّهَجُّدُ غِرارَ نَومِهِ [٤] ، وأظمَأَ الرَّجاءُ هَواجِرَ [٥] يَومِهِ ، وظَلَفَ الزُّهدُ شَهَواتِهِ [٦] ، وأوجَفَ الذِّكرُ بِلِسانِهِ [٧] . [٨]
[١] تحف العقول : ص ٢٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٦٥ ح ٢ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٣٣ ح ١٦ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٦ ح ١٧ ؛ البداية والنهاية : ج ٩ ص ٣١٠ عن جابر نحوه .[٣] النَّصَب : التّعب (النهاية : ج ٥ ص ٦٢ «نصب»).[٤] غِرارُ النَّوم : قِلّتُه (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٦ «غرر») .[٥] هواجر : جمع هاجرة ؛ وهي اشتداد الحرّ نصف النهار (النهاية : ج ٥ ص ٢٤٦ «هجر»).[٦] ظَلَف الزّهدُ شهواتِه : أي كفّها ومنعها (النهاية : ج ٣ ص ١٥٩ «ظلف») .[٧] أوجفَ الذِّكرَ بِلسانه : أي حرّكه مسرعا (النهاية : ج ٥ ص ١٥٧ «وجف») .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ ، غرر الحكم : ح ٦٦٠٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤٢٦ ح ٤٤ .