نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٨
٨٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كَلِماتٌ إذا قالَهُنَّ العَبدُ وَضَعَهُنَّ المَلَكُ في جَناحِهِ ثُمَّ عَرَجَ بِهِنَّ ، فَلا يَمُرُّ عَلى مَلَأٍ مِنَ المَلائِكَةِ إلّا صَلَّوا عَلَيهِنَّ وعَلى قائِلِهِنَّ ، حَتّى توضَعَ بَينَ يَدَيِ الرَّحمنِ : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلّا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . و«سُبحانَ اللّه ِ» بَراءَةٌ عَنِ السُّوءِ . [١]
٨٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» صَعِدَ بِها مَلَكٌ إلَى السَّماءِ ، فَلا يَمُرُّ بِها عَلى مَلَأٍ مِنَ المَلائِكَةِ إلَا استَغفَروا لِقائِلِها ، حَتّى يَجيءَ بِها إلى رَبِّ العالَمينَ . [٢]
٨٤٠.شعب الإيمان عن أنس : جاءَ أعرابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ عَلِّمني خَيرا . فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِيَدِهِ فَقالَ : قُل : سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ . قالَ : فَعَقَدَ الأَعرابِيُّ عَلى يَدِهِ ومَضى ، فَتَفَكَّرَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، قالَ : تَفَكَّرَ البائِسُ فَجاءَ! فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ! «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» هذا للّه ِِ ، فَما لي؟ فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا أعرابِيُّ ، إذا قُلتَ : «سُبحانَ اللّه ِ» قالَ اللّه ُ : صَدَقتَ . وإذا قُلتَ : «الحَمدُ للّه ِِ» قالَ اللّه ُ : صَدَقتَ . وإذا قُلتَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» قالَ اللّه ُ : صَدَقتَ . وإذا قُلتَ : «اللّه ُ أكبَرُ» قالَ اللّه ُ : صَدَقتَ . وإذا قُلتَ : «اللّهُمَّ اغفِر لي» قالَ اللّه ُ : قَد فَعَلتُ . وإذا قُلتَ : «اللّهُمَّ ارحَمني» قالَ اللّه ُ : فَعَلتُ . وإذا قُلتَ : «اللّهُمَّ ارزُقني» قالَ اللّه ُ : قَد فَعَلتُ . قالَ : فَعَقَدَ الأعرابِيُّ عَلى سَبعٍ في يَدِهِ ثُمَّ وَلّى . [٣]
[١] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٩٣ ح ١ عن موسى بن طلحة ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٦٨ ح ٢٠٣٧ .[٢] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٣٢٧ ح ٦٠٠٧ نقلاً عن درر اللآلي عن عبد اللّه بن مسعود .[٣] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤٣١ ح ٦١٩ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٢٣٦ ح ٣٩١١ .